أَكْلُ الْمُحْرِمِ مِنْ صَيْدٍ أَعَانَ عَلَى صَيْدِه
(خ م س حم) , حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (فَلَمَّا أَدْرَكُوا رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - سَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ) (١) (قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ , إِنَّا كُنَّا أَحْرَمْنَا , وَقَدْ كَانَ أَبُو قَتَادَةَ لَمْ يُحْرِمْ , فَرَأَيْنَا حُمُرَ وَحْشٍ , فَحَمَلَ عَلَيْهَا أَبُو قَتَادَةَ فَعَقَرَ مِنْهَا أَتَانًا (٢) فَنَزَلْنَا فَأَكَلْنَا مِنْ لَحْمِهَا , ثُمَّ قُلْنَا: أَنَأكُلُ لَحْمَ صَيْدٍ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ؟ , فَحَمَلْنَا مَا بَقِيَ مِنْ لَحْمِهَا , فَقَالَ: " أَمِنْكُمْ أَحَدٌ أَمَرَهُ أَنْ يَحْمِلَ عَلَيْهَا , أَوْ أَشَارَ إِلَيْهَا بِشَيْءٍ؟) (٣) وفي رواية: (هَلْ أَشَرْتُمْ أَوْ أَعَنْتُمْ؟ ") (٤) (قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللهِ) (٥) (قَالَ: " فَكُلُوا مَا بَقِيَ مِنْ لَحْمِهَا) (٦) (إِنَّمَا هِيَ طُعْمَةٌ أَطْعَمَكُمُوهَا اللهُ ") (٧)
(١) (خ) ٢٧٥٧(٢) الأتان: أنثى الحمار.(٣) (خ) ١٧٢٨ , (م) ٦٠ - (١١٩٦) , (س) ٢٨٢٦(٤) (س) ٢٨٢٦ , (حم) ٢٢٦٢٧(٥) (م) ٦٤ - (١١٩٦) , (خ) ١٧٢٨(٦) (خ) ١٧٢٨ , (م) ٦٠ - (١١٩٦)(٧) (خ) ٢٧٥٧ , (م) ٥٧ - (١١٩٦) , (ت) ٨٤٧ , (س) ٢٨١٦
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.