(ت) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " الْإِمَامُ ضَامِنٌ (١) وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ (٢) اللَّهُمَّ أَرْشِدْ الْأَئِمَّةَ (٣) وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ " (٤)
(١) الضَّمَانُ فِي اللُّغَةِ: الْكَفَالَةُ , وَالْحِفْظُ , وَالرِّعَايَةُ , وَالْمُرَادُ أَنَّهُمْ ضُمَنَاءُ عَلَى الْإِسْرَارِ بِالْقِرَاءَةِ وَالْأَذْكَارِ , حُكِيَ ذَلِكَ عَنْ الشَّافِعِيِّ فِي الْأُمِّ.وَقِيلَ: الْمُرَادُ ضَمَانُ الدُّعَاءِ أَنْ يَعُمَّ الْقَوْمَ بِهِ , وَلَا يَخُصَّ نَفْسَهُ.وَقِيلَ: لِأَنَّهُ يَتَحَمَّلُ الْقِيَامَ وَالْقِرَاءَةَ عَنْ الْمَسْبُوقِ.وَقَالَ الْخَطَّابِيِّ: مَعْنَاهُ أَنَّهُ يَحْفَظُ عَلَى الْقَوْمِ صَلَاتَهُمْ , وَلَيْسَ مِنْ الضَّمَانِ الْمُوجِبِ لِلْغَرَامَةِ. نيل الأوطار - (ج ٢ / ص ٣٩٨)(٢) أَيْ: أَنَّ الْمُؤَذِّنَ أَمِينُ النَّاسِ عَلَى صَلَاتِهِمْ وَصِيَامِهِمْ , وَيُؤَيِّدُهُ حَدِيثُ أَبِي مَحْذُورَةَ مَرْفُوعًا: " الْمُؤَذِّنُونَ أُمَنَاءُ المسلمين عَلَى فِطْرِهِمْ وَسُحُورِهِمْ" عون المعبود - (ج ٢ / ص ٤٠)(٣) أَيْ: أَرْشِدْهُمْ لِلْعِلْمِ بِمَا تَكَفَّلُوهُ , وَالْقِيَامِ بِهِ , وَالْخُرُوجِ عَنْ عُهْدَتِهِ. تحفة الأحوذي - (ج ١ / ص ٢٣٩)(٤) (ت) ٢٠٧ , (د) ٥١٧ , (حم) ٨٩٥٨ , صَحِيح الْجَامِع: ٢٧٨٧ , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ٢٣٧ , الإرواء: ٢١٧
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.