(ت س حم) , وَعَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (كُنَّا بِالْمَدِينَةِ نَبِيعُ الْأَوْسَاقَ وَنَبْتَاعُهَا , وَكُنَّا نُسَمِّي أَنْفُسَنَا السَّمَاسِرَةَ (١) وَيُسَمِّينَا النَّاسُ , " فَخَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ) (٢) (وَنَحْنُ نَبِيعُ) (٣) (فِي السُّوقِ) (٤) (فَسَمَّانا بِاسْمٍ هُوَ أَحْسَنُ مِمَّا كُنَّا نُسَمِّي أَنْفُسَنَا بِهِ) (٥) (فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ , إِنَّ الشَّيْطَانَ وَالْإِثْمَ يَحْضُرَانِ الْبَيْعَ) (٦) وفي رواية: (إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ) (٧) وفي رواية: (إِنَّ هَذِهِ السُّوقَ يُخَالِطُهَا اللَّغْوُ وَالْكَذِبُ) (٨) (فَشُوبُوا (٩) بَيْعَكُمْ بِالصَّدَقَةِ ") (١٠)
(١) السِّمْسَارُ: اِسْمٌ لِلَّذِي يَدْخُلُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي مُتَوَسِّطًا لِإِمْضَاءِ الْبَيْعِ وَالسَّمْسَرَةُ: الْبَيْعُ وَالشِّرَاءُ. تحفة الأحوذي - (ج ٣ / ص ٣٠٠)(٢) (س) ٣٨٠٠(٣) (س) ٣٧٩٧(٤) (س) ٣٧٩٩(٥) (حم) ١٨٤٩٠ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.(٦) (ت) ١٢٠٨(٧) (س) ٣٧٩٧ , (د) ٣٣٢٧(٨) (س) ٣٧٩٩(٩) أَيْ: اِخْلِطُوا.(١٠) (ت) ١٢٠٨ , (س) ٣٧٩٧ , (د) ٣٣٢٧ , (حم) ١٦١٧٩ , المشكاة: ٢٧٩٨
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.