{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا، وَصَابِرُوا، وَرَابِطُوا، وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (١)
(م) , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ , قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ (٢) عَلَى الْمَكَارِهِ (٣) وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ , وَانْتِظَارُ الصَلَاةِ بَعْدَ الصَلَاةِ، فَذَلِكُمْ الرِّبَاطُ (٤) فَذَلِكُمْ الرِّبَاطُ " (٥)
(١) [آل عمران: ٢٠٠](٢) إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ: إِتْمَامُهُ وَإِكْمَالُهُ , بِاسْتِيعَابِ الْمَحَلِّ بِالْغُسْلِ , وَتَكْرَارِ الْغُسْلِ ثَلَاثًا. تحفة الأحوذي (ج١ص ٦١)(٣) الْمَكَارِه: تَكُون بِشِدَّةِ الْبَرْد , وَأَلَمِ الْجِسْم , وَنَحْو ذَلِكَ. النووي (ج١ص ٤٠٦)(٤) الرِّباط: الإقامة على جِهَاد العَدوّ بالحرب، وارْتباط الخيل وإعْدَادها.وَقَوْله: (فَذَلِكُمْ الرِّبَاط) أَيْ أَنَّهُ أَفْضَل الرِّبَاط , كَمَا قِيلَ: الْجِهَاد جِهَاد النَّفْس. (النووي - ج ١ / ص ٤٠٦)(٥) (م) ٤١ - (٢٥١) , (ت) ٥١ , (س) ١٤٣ , (جة) ٤٢٨ , (حم) ٨٠٠٨
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.