{يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ، وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا} (١)
(م) , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " لَمَّا صَوَّرَ اللهُ آدَمَ فِي الْجَنَّةِ، تَرَكَهُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَتْرُكَهُ، فَجَعَلَ إِبْلِيسُ يُطِيفُ بِهِ , وَيَنْظُرُ مَا هُوَ، فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ، عَرَفَ أَنَّهُ خُلِقَ خَلْقًا لَا يَتَمَالَكْ (٢) " (٣)
(١) [النساء/٢٨](٢) أَيْ: لا يتقوى بعضه ببعض , ولا قوة له ولا ثبات , بل يكون مُتَزَلْزِل الأمر , متغيِّر الحال , متعرِّضا للآفات , والتَّمَالُك: التَّمَاسُك. مرقاة المفاتيح (ج١٦/ ٣٢٨)وَقِيلَ: لَا يَمْلِك نَفْسه وَيَحْبِسهَا عَنْ الشَّهَوَات.وَقِيلَ: لَا يَمْلِك دَفْع الْوَسْوَاس عَنْهُ.وَقِيلَ: لَا يَمْلِك نَفْسه عِنْد الْغَضَب، وَالْمُرَاد جِنْس بَنِي آدَم. شرح النووي (٨/ ٤٣٦)(٣) (م) ٢٦١١ , (حم) ١٢٥٦١
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.