- باب قَوْلِ الله تَعَالَى: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً}
قَالَ ابن عَبَّاس: {لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ} [الطارق: ٤]: إِلَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ {فِي كَبَدٍ} [البلد: ٤] فِي شِدَّةِ خَلْقٍ. ({وَرِيشًا}) [الأعراف: ٢٦]: المَالُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: الرِّيَاشُ وَالرِّيشُ وَاحِدٌ، وَهْوَ مَا ظَهَرَ مِنَ اللِّبَاسِ. {تُمْنُونَ} [الواقعة: ٥٨]: النُّطْفَةُ فِي أَرْحَامِ النِّسَاءِ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (٨)} [الطارق: ٨]: النُّطْفَةُ فِي الإِحْلِيلِ. كُلُّ شيءٍ خَلَقَهُ فَهْوَ شَفْعٌ، السَّمَاءُ شَفْعٌ، وَالْوَتْرُ: اللهُ. {فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين: ٤]: فِي أَحْسَنِ خَلقٍ {أَسْفَلَ سَافِلِينَ} [التين: ٥]: إِلاَّ مَنْ آمَنَ {خُسْرٍ} [العصر: ٢]: ضَلَالٌ، ثُمَّ اسْتَثْنَى إِلَّا مَنْ آمَنَ {لَازِبٍ} [الصافات: ١١]: لَازِمٌ. {وَنُنْشِئَكُمْ} [الواقعة: ٦١]: فِي أي خَلْقٍ نَشَاءُ. {نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ} [البقرة: ٣٥]: نُعَظِّمُكَ. وَقَالَ أَبُو العَالِيَةِ {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ} [البقرة: ٣٧]: هْوَ قَوْلهُ: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا} [الأعراف: ٢٣] {فَأَزَلَّهُمَا} [البقرة: ٣٦]: فَاسْتَزَلَّهُمَا. وَ {يَتَسَنَّهْ} [البقرة: ٢٥٩]: يَتَغَيَّرْ، آسِنٌ: مُتَغَيّر، وَالْمَسْنُونُ: المُتَغَيِّرُ {حَمَإٍ} [الحجر: ٢٦]: جَمْاعة حَمْأَةٍ، وَهْوَ: الطِّينُ المُتَغَيِّرُ. {يَخْصِفَانِ} [الأعراف: ٢٢]: أَخْذُ الخِصَافِ {مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} [الأعراف: ٢٢]: يُؤَلِّفَانِ وَيَخْصِفَانِ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ {سَوْآتُهُمَا} [الأعراف: ٢٢]: كِنَايَةٌ عَنْ فَرْجِهِمَا {وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} [الأعراف: ٢٤]: هَا هُنَا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، الحِينُ عِنْدَ العَرَبِ مِنْ سَاعَةٍ إِلَى مَا لَا يُحْصى عَدَدُهُ. {وَقَبِيلُهُ} [الأعراف: ٢٧]: جِيلُهُ الذِي هُوَ مِنْهُمْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.