• وقوله: "ثُمَّ جَرَعَتُ مِنَ الْماءِ"، أي: أخذتُه بالكفِّ.
• قوله: "امْتَلأَتْ كَفِّيْ"، أي: بالتَّمر.
١٥٦٤ - (٢٤٧٥) - (٤/ ٦٤٦ - ٦٤٧) حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ هِشَام بْن عُرْوَةَ، عَنْ أبيْه، عَنْ وَهْبِ بْن كيْسَانَ، عَنْ جَابر بْن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: "بَعَثَنَا رسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ ثَلاثُمِائَةٍ نَحْمِلُ زَادَنَا عَلى رِقابِنَا، فَفَنِيَ زَادُنَا حَتَّى إِنْ كَانَ يَكُونُ لِلرَّجُلِ مِنَّا كُلَّ يَوْمٍ تَمْرَةٌ"، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ! وَأَيْنَ كَانَتْ تَقَعُ التَّمْرَةُ مِنَ الرَّجُلِ؟ فَقَالَ: "لَقَدْ وَجَدْنَا فَقْدَهَا حِينَ فَقَدْنَاهَا وَأَتَيْنَا البَحْرَ فَإِذَا نَحْنُ بِحُوتٍ قَدْ قَذَفَهُ البَحْرُ فَأَكَلْنَا مِنْهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ يَوْمًا مَا أَحْبَبْنَا".
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَرَوَاه مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ وَهْبِ بْن كَيْسَانَ، أَتَمَّ مِنْ هَذَا وَأَطْوَلَ.
• قوله: "أَيْنَ كَانَتْ"، أي: أيُّ فائدةٍ للتَّمرة بالنَّظر إلى الرَّجل، فأجابَ بأنَّه ظهر لنا فائدتُها حينَ ما وَجَدْنَاها.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.