بَاب مَا جَاءَ فِى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ
١٨٩٢ - (٣٦٤٣) - (٥/ ٦٠٣) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْن إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الجَعْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ السَّائِبَ بْن يَزِيدَ، يَقُولُ: ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وَجِعٌ، فَمَسَحَ بِرَأْسِي وَدَعَا لِي بِالبَرَكَةِ وَتَوَضَّأَ فَشَرِبْتُ مِنْ وَضُوئِهِ، فَقُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَنَظَرْتُ إِلَى الخَاتَمِ بَيْنَ كتِفَيْهِ فَإِذَا هُوَ مِثْلُ زِرِّ الحَجَلَةِ. الزِّرُّ: يُقَالُ بَيْضٌ لَهَا.
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: وفي البَابِ عَنْ سَلْمَانَ، وَقُرَّةَ بْن إِيَاسٍ، وَجَابِرِ بْن سَمُرَةَ، وَأَبِي رِمْثَةَ، وَبُرَيْدَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بْن سَرْجِسَ، وَعَمْرِو بْن أَخْطَبَ، وَأَبِي سَعِيدٍ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ.
• قوله: "مِنْ وَضُوئِهِ": -بفَتْح الوَاو- والأقربُ أنَّه الماءُ الذي توَضَّأ به، فيَدُلُّ الحديثُ على طَهارةِ الماءِ المُسْتَعْملِ، ويَحتَملُ على بُعْدٍ أنَّ المرادَ بَقِيَّةُ الماءِ الَّذي توَضَّأ به.
• قوله: "زِرُّ الحَجَلَةِ": هو -بتَقْديم الزَّاء المُعْجَمة المَكْسُورةِ على الرَّاءِ المُهْملةِ المُشدَّدةِ- واحدُ الأزْرَارِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.