مَنَاقِبُ مُعَاويَةَ وَمُصْعَب بْن عُمَيْر (١)
١٩٢٠ - (٣٨٥٣) - (٥/ ٦٩٢) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ خَبَّابِ، قَالَ: هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ نَبْتَغِي وَجْهَ اللهِ، فَوَقَعَ أَجْرُنَا عَلَىَ اللهِ، فَمِنَّا مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَأْكلْ مِنْ أَجْرِهِ شَيْئًا، وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرتُهُ فَهُوَ يَهْدِبُهَا، وَإِنَّ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ مَاتَ وَلَمْ يَتْرُكْ إلا ثَوْبًا، كَانُوا إِذَا غَطَّوْا بِهِ رَأْسَهُ خَرَجَتْ رِجْلَاهُ، وَإِذَا غُطِّي بِها رِجْلَاهُ خَرَجَ رَأْسُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "غَطُّوا رَأْسَهُ وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ الإِذْخِرَ".
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْن سَلَمَةَ عَنْ خَبَّابِ بْن الأرَتِّ نَحْوَه.
• قوله: "مَنْ أيْنَعَ [لَه] الثَّمَرُ" (٢): -بتَقْدِيم الياءِ على النُّوْن- إذا أدْرَكَ ونَضِجَ.
(١) هكذا في المخطوط، وفي نسخة أحمد شاكر بصيغة التأنيث كما ذكر في متن الحديث.(٢) في نسخة أحمد شاكر للترمذي: بَابٌ: فَضْلُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.