١٩٣٣ - (٣٩٠٤) - (٥/ ٧١٤) حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بْنُ حُرَيثٍ، حَدَّثَنِي الفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ زَكرِيَّا بْن أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "أَلَا إِنَّ عَيْبَتِيَ الَّتِي آوِي إِلَيْهَا أَهْلُ بَيْتِي، وَإِنَّ كَرِشِيَ الأَنْصَارُ، فَاعْفُوا عَنْ مُسِيئهِمْ، وَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ".
قَالَ أبُوْ عِيْسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. قَالَ: وفي البَابِ عَنْ أَنَسٍ.
• قوله: "عَيْبَتِيَ": العَيْبَةُ -بفَتْح، وتَحْتِيةٍ ساكنةٍ، فمُوَحَّدةٍ- ما يُجْعَل فيه أفضلُ الثِّيابِ، ومن الرَّجُل موضعُ سِرِّه.
• و"الْكَرِشُ": - بكَسْر الكاف، وسكون الرَّاء، أو بفتح الكاف، في كسر الرَّاء - لكل حيوانٍ يَجْترُّ كالمعدة للإنسان، والكَرْش: الجماعة أيضًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.