٧٢٣٦ - حدَّثنا عَبْدَانُ: أخبَرَنِي أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ: حدَّثنا أَبُو إِسْحَاقَ:
عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَنْقُلُ مَعَنَا التُّرَابَ يَوْمَ الأَحْزَابِ، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَارَى التُّرَابُ بَيَاضَ بَطْنِهِ (١)، يَقُولُ:
«لَوْلَا أَنْتَ (٢) مَا اهْتَدَيْنَا نَحْنُ
وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا
فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا …
إِنَّ الأُلَى -وَرُبَّمَا قالَ: الْمَلَا- قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا
إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا أَبَيْنَا».
يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ.
(١) في رواية أبي ذر والكُشْمِيْهَنِيِّ: «وَإنَّ التُّرابَ لَمُوارٍ بَيَاضَ إبْطَيْهِ».(٢) صحَّح عليها في اليونينيَّة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.