٩٣٦ - حدَّثنا مُعاوِيَةُ بنُ عَمْرٍو، قالَ: حدَّثنا زائدَةُ، عن حُصَيْنٍ، عن سالِمِ بْنِ أَبِي الجَعْدِ، قالَ:
حدَّثنا جابِرُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ، قالَ: بَيْنَما (١) نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، إِذْ أَقْبَلَتْ عِيرٌ تَحْمِلُ طَعامًا، فالْتَفَتُوا إِلَيْها حَتَّى ما بَقِيَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا اثْنا عَشَرَ رَجُلًا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ [الجمعة: ١١].
(١) في نسخةٍ لأبي ذر: «بَينا».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.