٣٤٢٦ - ٣٤٢٧ - حدَّثنا أَبُو الْيَمانِ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ: حدَّثنا أَبُو الزِّنادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ:
أَنَّهُ سَمِعَ أَبا هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَثَلِي وَمَثَلُ النَّاسِ، كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نارًا، فَجَعَلَ الْفَراشُ وَهَذِهِ الدَّوابُّ تَقَعُ فِي النَّارِ». وَقالَ: «كانَتِ امْرَأَتانِ مَعَهُما ابْناهُما، جاءَ الذِّئْبُ فَذَهَبَ بِابْنِ إِحْداهُما، فَقالَتْ صاحِبَتُها: إِنَّما ذَهَبَ بِابْنِكِ. وَقالَتِ الأُخْرَى: إِنَّما ذَهَبَ بِابنِكِ. فَتَحاكَمَتا إِلَى داوُدَ، فَقَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى، فَخَرَجَتا عَلَى سُلَيْمانَ بْنِ داوُدَ فَأَخْبَرَتاهُ، فَقالَ: ائْتُونِي بِالسِّكِّينِ أَشُقُّهُ (١) بَيْنَهُما. فَقالَتِ الصُّغْرَى: لا تَفْعَلْ يَرْحَمُكَ اللَّهُ، هُوَ ابْنُها. فَقَضَى بِهِ لِلصُّغْرَى». قالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: واللَّهِ إِنْ سَمِعْتُ بِالسِّكِّينِ إِلَّا يَوْمَئِذٍ، وَما كُنَّا نَقُولُ إِلَّا الْمُدْيَةُ.
(١) ضبطت في (ب): «أشقَّه» بالنصب، وضبطت في (ص) بالوجهين معًا، وهو موافق لما في السلطانية.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.