٣٥٩٨ - ٣٥٩٩ - حدَّثنا أَبُو الْيَمانِ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: حَدَّثَنِي (١) عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ زَيْنَبَ ابْنَةَ (٢) أَبِي سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ: أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيانَ حَدَّثَتْها:
عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْها فَزِعًا يَقُولُ: «لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ: فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ (٣) يأجُوجَ وَمأجُوجَ مِثْلُ هَذا». وَحَلَّقَ بِإِصْبَعِهِ وَبِالَّتِي تَلِيها، فَقالَتْ زَيْنَبُ: فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَهْلِكُ وَفِينا الصَّالِحُونَ؟ قالَ: «نَعَمْ، إِذا كَثُرَ الْخَبَثُ».
وَعَنِ الزُّهْرِيِّ: حَدَّثَتْنِي هِنْدُ بِنْتُ الْحارِثِ:
أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ قالَتِ: اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ فَقالَ: «سُبْحانَ اللَّهِ، ماذا أُنْزِلَ مِنَ الْخَزائِنِ؟!
⦗٣٥٢⦘
وَماذا أُنْزِلَ مِنَ الْفِتَنِ؟!»
(١) في رواية أبي ذر: «أخبَرَني».(٢) في رواية أبي ذر: «بنتَ».(٣) في (ب، ص): «رِدم». وبهامشهما: كذا في اليونينية، الراء مكسورة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.