وأمّا قراءة الفتح فقرأ بها عبد الله، والأعمش، وهي لغة رَبيعة.
وأمّا قراءة الضمّ فقرأ بها الحسن، وعِكرمة، وعبد الله، وهي لغةٌ عُكْليّة.
[تتميم]
وفيها أيضاً قراءتان: قرأ حمزة، والكسائي، والأعمش، وطلحة.
وأبو حنيفة، ومسعود بن صالح: (غَشْوة) بفتح الغين وسكون الشين.
وقرأ ابن مُصَرِّف والأعمش كذلك، إلا أنّهما كسرا الغين.
واعلم أن الغشاوة في اللغة الغطاء، يقال: غشاه: إذا غطّاه، وصحّحوا
الواو لأنّها تحصّنت بالتاء فلم تقع طرفا، ومثله الشّقاوة.
والواو من (الغشاوة) بدل من ياء، دليله: الغَشَيان.
قال أبو عليّ الفارسيّ: لم أسمع من الغشاوة فعلا متصرّفا بالواو، جعله من الياء، ونظَّرَه بالجِباوة.
قال: هو من جَبَيْتُ، فالواو عنده بدل من الياء.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.