للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الماء - وسَلَّطَ الله عليهم المسلمين فيَقتُلونهم، حتى إنَّ الشجرةَ والحجرَ ليُنادي: يا عبدَ الله، يا عبدَ الرحمن، يا مسلمُ، هذا يهوديٌّ فاقتُلْه، فيُفنِيهم الله، ويَظْهَرُ المسلمون فيَكِسرون الصَّليب، ويقتلون الخِنزير، ويَضَعُون الجِزْية.

فبينما هم كذلك، أَخرَجَ اللهُ أهلَ يأجوجَ ومأجوجَ، فيشربُ أوَّلُهم البُحَيرةَ، ويجيءُ آخرهم وقد انتَشَفُوه فما يَدَعُون فيه قَطْرةً، فيقولون: ظَهَرْنا على أعدائنا، قد كان هاهنا أثرُ ماءٍ، فيجئُ نبيُّ الله وأصحابُه وراءَه حتى يدخلوا مدينةً من مدائن فلسطين يقال لها: لُدٌّ، فيقولون: ظَهَرْنا على مَن في الأرض، فتعالَوْا نُقاتِلُ مَن في السماء، فيَدْعُو الله نبيُّه عند ذلك، فيَبعَثُ اللهُ عليهم قَرْحةً في حُلوقهم، فلا يبقى منهم بشرٌ، فتُؤْذي رِيحُهم المسلمين، فيَدعُو عيسى صلوات الله عليه عليهم، ٤/ ٤٩٢ فيُرسِلُ الله عليهم ريحًا فتَقذِفُهم في البحر أَجمعين" (١).

هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.

٨٧١٨ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، إملاءً في الجامع قبلَ بناء الدار للشيخ الإمام، في شعبان سنةَ ثلاثين وثلاث مئة، حدثنا أبو محمد الرَّبيعُ بن سليمان بن كامل


(١) إسناده حسن من أجل خلف بن خليفة، لكن قال الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" ١٩/ ٢١٦: فيه سياق غريب وأشياء منكرة، والله أعلم.
أبو مالك الأشجعي: هو سعد بن طارق، وأبو حازم الأشجعي: هو سلمان.
وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (١٠٣٣) من طريق أحمد بن مهدي، عن سعيد بن سليمان الواسطي، بهذا الإسناد. إلّا أنه أسقط منه أبا حازم، ورواية أبي مالك الأشجعي عن ربعي بن حراش معروفة مشهورة.
وأخرج أوله إلى قوله: "عليها ظفرة": أحمد ٣٨/ (٢٣٢٧٩)، ومسلم (٢٩٣٤) (١٠٥) من طريق يزيد بن هارون، عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعي، عن حذيفة. ولم يذكر فيه أبا حازم.
وأخرج منه قصة النهرين النار والماء البارد: أحمد (٢٣٣٣٨)، وأبو داود (٤٣١٥) من طريق منصور بن المعتمر، وأحمد (٢٣٣٥٣)، والبخاري (٣٤٥٠)، ومسلم (٢٩٣٤) (١٠٦) و (١٠٧) من طريق عبد الملك بن عمير، ومسلم (٢٩٣٤) (١٠٨)، وابن حبان (٦٧٩٩) من طريق نعيم بن أبي هند ثلاثتهم عن ربعي بن حراش، به.

<<  <  ج: ص:  >  >>