للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ريحًا طيِّبةً تأخذُ تحت آباطِهم، وتَقبِضُ روحَ كلِّ مسلم، ويبقى سائرُ الناس يَتهارَجُون كما تَهارَجُ الحُمُرُ، فعليهم تقوم الساعةُ" (١).


(١) إسناده صحيح.
وأخرجه أحمد ٢٩/ (١٧٦٢٩)، ومسلم (٢٩٣٧)، وأبو داود (٤٣٢١)، وابن ماجه (٤٠٧٥)، والترمذي (٢٢٤٠)، والنسائي (٧٩٧٠) و (١٠٧١٧)، وابن حبان (٦٨١٥) من طرق عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، بهذا الإسناد - وبعضهم اختصره. وهو عند مسلم بطوله، فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه. وسقط من إسناد ابن ماجه يحيى بن جابر!
والفِقرتان الأوليان منه ستأتيان برقم (٨٨٢٨) من طريق معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن جده نفير. وهذا وهم من معاوية، وقال الحافظ ابن حجر في ترجمة نفير من "الإصابة" بعد أن ساق الروايتين: إن كان محفوظًا فيكون عند جبير بن نفير عن شيخين.
وفي قصة الدجال أيضًا انظر حديث أبي أمامة الباهلي الآتي عند المصنف برقم (٨٨٣٤).
قَطَط، بفتحتين: أي: شديد جعودة الشعر.
فعاثَ: من العَيث، وهو أشد الفساد.
سارِحتُهم: ماشيتُهم.
ذُرًا: جمع ذُِروة، وهو أعلى سَنام البعير.
يَعاسِيبِ النحل: جمع يَعسوب، وهو أمير النحل، أي: تظهر له وتجتمع عنده كما تجتمع النحل على يعاسيبها.
جَزْلتَينِ: قِطعتين.
قطعَ رَمْيةِ الغَرَض: أراد أن بُعدَ ما بين القطعتين يكون بقدر رمية السهم إلى الهدف.
مَهرودتَينِ: هما حُلّتان شبيهتان بالمصبوغ بالهُرْد، وهو نبتٌ كالكُركُم.
الحَدَب: المرتفع من الأرض. يَنسِلُون: يسرعون.
النَّغَف: دودٌ يكون في أنوف الإبل والغنم.
فَرْسَى: كقَتلى وزنًا ومعنى، جمع فَرِيس.
زَهَمهم: دسمهم.
البُخْت: الإبل الخُراسانية.
الزَّلَقَة: روي بالقاف والفاء، وهو السطح الأملس كالزجاج تنزلق الأشياء عليه انزلاقًا.
بقِحْفِها: أي: بقِشرها. =

<<  <  ج: ص:  >  >>