للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه!

٨٧٦٤ - أخبرني محمد بن عبد الله بن أحمد الشَّعِيري، حدثنا أحمد بن معاذ السُّلَمي، حدثنا حفص بن عبد الله، حدثني إبراهيم بن طَهْمان، عن الحَجّاج بن الحجّاج، عن قَتَادة، عن أبي الخَليل، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي ذرٍّ قال: تذاكَرْنا ونحن عندَ رسول الله : أيُّهما أفضلُ: مسجدُ رسول الله ، أو مسجدُ بيت المَقدِس؟ فقال رسول الله : "صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من أربعِ صَلَواتٍ فيه، ولَنِعمَ المصلَّى، وليُوشِكَنَّ أن يكونَ (١) للرجل مثلُ سِيَةِ قوسِه (٢) من الأرض حيث يَرى منه بيتَ المَقدِس، خيرٌ له من الدنيا جميعًا" أو قال: "خيرٌ من الدنيا وما فيها" (٣).


= وأخرجه البخاري (٣٥٩٩) و (٦٢١٨) و (٧٠٦٩) من طريق شعيب بن أبي حمزة، و (٧٠٦٩) من طريق محمد بن أبي عتيق، كلاهما عن ابن شهاب الزهري، عن هند بن الحارث، به.
(١) في نسخنا الخطية و"التلخيص": أن لا يكون، بزيادة "لا" النافية، والأوجه حذفها، إلّا أن تكون حرفًا زائدًا، كما في قوله تعالى: ﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾ [الحديد: ٢٩]، فالمشهور عند النحاة والمفسرين والمعربين أنها مزيدة.
(٢) تحرَّف هذا الحرف في النسخ الخطية إلى: سبط فرسه، أو: بسط فرسه، أو شيء نحو ذلك، وأثبته في المطبوع: شطن فرسه؛ والشَّطن: الحبل. والمثبت من مصادر التخريج من طريق ابن طهمان، وهو الصواب إن شاء الله، وسِيَةُ القوس: طرفه الذي يُلوَى عليه الوتَر، وللقوس سِيَتان.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل شيخ المصنف وشيخه، وقد توبعا، ومَن فوقهما ثقات. الحجاج بن الحجاج: هو الباهلي، وأبو الخليل: هو صالح بن أبي مريم.
والحديث في "مشيخة إبراهيم بن طهمان" (٦٢) برواية أحمد بن حفص بن عبد الله، عن أبيه، عنه.
ومن طريق أحمد بن حفص أخرجه أيضًا الطبراني في "الأوسط" (٦٩٨٣) و (٨٢٣٠)، والضياء المقدسي في "فضائل بيت المقدس" (١٨).
وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" (٦٠٨) مختصرًا، وأبو القاسم الحامض في "جزئه" (١٠٠)، =

<<  <  ج: ص:  >  >>