٨٧٦٦ - أخبرني محمد بن عبد الله بن قُرَيش، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، أخبرني أبو عائذٍ عُفَير بن مَعْدان، أنه سمع سُليمَ بن عامر الكَلَاعي يحدِّث عن أبي أُمامة الباهلي، أنَّ النبي ﷺ قال:"الشامُ صَفْوةُ الله من بلادِه، يَسُوقُ إليها صَفْوةَ عبادِه مَن خرج من الشام إلى غيرِها فبسَخْطةٍ، ومَن دخلها من غيرها فبِرَحْمة"(١).
هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
٨٧٦٧ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نَصْر الخَوْلاني، حدثنا بشر بن بكر، أخبرني سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، أنه حدَّثه عن أبي إدريس الخَوْلاني، عن عبد الله بن حَوَالَة قال: قال رسول الله ﷺ: "ستُجنَّدون أجنادًا: جُندًا بالشام، وجُندًا بالعراق وجُندًا باليمن "قلت: يا رسول الله، اختَرْ لي، قال:"عليكم بالشامِ، فمن أَبى فليَلحَقْ بيَمنِه، ويَسْقِ من غُدُرِهِ، فَإِنَّ الله ﷿ تَكفَّلَ لي بالشامِ وأهلِه"(٢).
= وفي الباب عن عمرو بن العاص عند أحمد ٢٩/ (١٧٧٧٥). وعن أبي الدرداء عند أحمد أيضًا ٣٦ / (٢١٧٣٣). وغيرهما. وعمود الكتاب: أصله ومتنه. (١) إسناده واهٍ من أجل عفير بن معدان، قال الذهبي في "تلخيصه": هالك. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٧١٨) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١/ ١١٩ - من طريق علي بن حجر، عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرج الطبراني في "الكبير" (٧٧٩٦)، وفي "مسند الشاميين" (١٣٤١) - ومن طريقه ابن عساكر ١/ ١١٩ - من طريق إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله - وهو ابن حمزة بن صهيب - عن القاسم بن عبد الرحمن الشامي، عن أبي أمامة رفعه، بلفظ: "صفوة الله من أرضه الشام، وفيها صفوته من خلقه وعباده، وليدخلن الجنةَ من أمتي ثُلَّة لا حساب عليهم ولا عذاب". وهذا إسناد ضعيف جدًّا من أجل عبد العزيز بن عبيد الله، فإنه واهٍ. (٢) إسناده صحيح. أبو إدريس الخولاني: هو عائد الله بن عبد الله. =