للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

وأخبرني محمد بن علي بن عبد الحميد الصَّنعاني بمكة حَرَسَها الله، حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبَّاد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزُّهري، عن طلحة بن عبد الله بن عَوف، عن أبي بَكْرة أخي زيادٍ لأمِّه، قال: أكثرَ الناسُ في شأن مُسيلِمةَ الكذّابِ قبل أن يقول فيه رسول الله ، ثم قامَ رسولُ الله فَأَثنى على الله بما هو أهلُه، ثم قال: "أما بعدُ، في شأنِ هذا الرجل، فقد أكثرتُم في شأنه، فإنه كذّابٌ من ثلاثين كذّابًا يخرجون قبلَ الدَّجال، وإنه ليس بلدٌ إِلَّا يَدخُلُه رُعْبُ المسيح إلَّا المدينةَ، على كلِّ نَقْبٍ من نِقَابِها يومَئِذٍ مَلَكَانِ يَذُبَّانِ عنها رعبَ المسيح" (١).

قد احتجَّ مسلمٌ بطلحة بن عبد الله بن عَوْف (٢).

وقد أَعضَلَ معمرٌ وشعيبُ بن أبي حمزة هذا الإسناد عن الزُّهْري، فإنَّ طلحة بن عبد الله لم يَسمَعه من أبي بَكْرة، إنما سمعه من عِيَاض بن مُسافِع عن أبي بكرة، هكذا رواه يونسُ بن يزيد وعُقَيلُ بن خالد عن الزُّهري.

أما حديثُ يونس:

٨٨٣٩ - فحدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بَحر بن نَصْر، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني يونس، عن الزُّهري، أنَّ طلحة بن عبد الله بن عوف حدَّثَه عن عِياض بن مُسافِع، عن أبي بَكْرةَ أخي زيادٍ لأمِّه، قال: لما أكثرَ الناسُ في شأن


(١) صحيح لغيره، وهذان الإسنادان على ثقة رجالهما منقطعان كما سيبيّن المصنف. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع، وشعيب: هو ابن أبي حمزة.
وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (٣٢١٦) عن أبي زرعة الدمشقي، عن أبي اليمان، بهذا الإسناد.
وأما رواية معمر، فهي في "جامعه" برقم (٢٠٨٢٣).
وأخرجه أحمد ٣٤/ (٢٠٤٢٨) عن عبد الرزاق، به.
وأخرجه أيضًا (٢٠٤٧٦) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن معمر، به وانظر ما بعده.
(٢) هذا ذهولٌ من المصنف ، فالذي احتجَّ بطلحة هذا إنما هو البخاري لا مسلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>