وأحْسَنُ ذلك أمرٌ بينَ الكسرِ الشديدِ والفتحِ الشديدِ، وعليه أكثرُ العربِ والقُرَّاءِ.
* {أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ}، لغةُ قُريْشٍ تركُ الهمزِ، فيقولون: أَنْبُونِي.
وقراءةُ القُرَّاءِ: أَنْبِئُونِي، على الهمزِ.
ومن العرب مَن يقولُ: أَنْبِيُونِي، فيُشِيرُ إلى الياءِ بالرفعِ، وقد فَسّرتُ.
* لغةُ قُريْشٍ ومَن جاوَرَهم: هَؤُلَاءِ قالوا ذاك.
وتَمِيمٌ وقَيْسٌ وبَكْرٌ وعامةُ أَسَدٍ يقولون: أُولَى قالوا ذاك، وهَاؤُلَى، مقصورةُ الألفِ.
أَنْشَدَنِي بعضُهم:
إِذْ يَسْأَلُ السَّائِلُ: مَا هَاؤُلَى؟ ... أَعْيَا عَلَى الْمَسْؤُولِ وَالسَّائِلِ
وبعضُ العربِ يُسْقِطُ الألفَ الأولى، فيقولُ: هَوْلَاءِ قالوا ذاك.
تَجَلَّدْ لَا يَقُلْ هَوْلَاءِ: هَذَا ... بَكَى لَمَّا بَكَى أَسَـ ... ... ـيَّا
* أهلُ الحجازِ يُفَخِّمُون {الْكَافِرُونَ}.
وبعضُ أهلِ نجدٍ من تَمِيمٍ وقَيْسٍ يُشِيرون إلى الكافِ بالكسرِ.
* {فَمِن تَبِعَ هُدَايَ}، بالألف، وذلك من لغةِ أهلِ الحجازِ وعامةِ العربِ.
وهُذيْلٌ وبعضُ سُليْمٍ يقولون: هُدَيَّ، مثلُ: عَلَيَّ، ولَدَيَّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.