أَنْشَدَنِي بعضُهم:
تَرَكُوا هَوَيَّ وَأَعْنَقُوا لِسَبِيلِهِمْ ... فَفَقَدتُهُمْ وَلِكُلِّ جَنْبٍ مَصْرَعُ
والأُولى أفصحُ وأعربُ.
ومثلُه: {مَحْيَيَّ}.
* {يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (١)}، لغةُ أهلِ الحجازِ ومَن جاوَرَهم. وبعضُهم: إِسْرَاءِلُ. وبعضُهم: إِسْرَايَلُ. وبعضُهم: إِسْرَالَ، يَتْرُكُ الألفَ والهمزَ، مثلُ: مِيكَالَ.
وبعضُ بني أَسَدٍ ونُمَيْرٍ من عَامِرٍ يقولون: إِسْرَائِينُ، وإِسْمَاعِينُ، بالنونِ.
أَنْشَدَنِي بعضُهم، يَصِفُ ضَبًّا صَادَه:
يَقُولُ أَهْلُ السُّوقِ لَمَّا جِءينَا:
هَذَا وَرَبِّ الْبَيْتِ إِسْرَائِينَا (٢)
* كَلْبٌ وعُذْرَةُ وبنو الْقَيْنِ وبنو تَغْلِبَ والنَّمِرِ يقولون: مِنْهِمْ، وهي لغةٌ مرفوضةٌ.
والنَّمِرُ يقولون: السَّلَامُ عَلَيْكِمْ، ولا نعلمُ أحدًا من العربِ يقولُها غيرُهم.
* بنو أَسَدٍ يقولون: {يَفْسِقُونَ}، بالكسرِ، قرأها يحيى بنُ وَثَّابٍ كذلك.
(١) في النسخة: «أسرايلُ».(٢) في النسخة: «اسْرايِنَا».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.