أنه سمع أعرابيًا يقولُ: جَبَرَ مَصُوبَتَكَ.
* أهلُ الحجازِ يقولون: أَحْبَبْتُ فأنا أُحِبُّ، وأنت تُحِبُّ، ونحن نُحِبُّ، وتَمِيمٌ يكسرون التاءَ والنونَ والألفَ.
أَنْشَدَنِي أبو ثَرْوَانَ:
إِحِبُّ بِحُبِّهَا [خ: لِحُبِّهَا] السُّودَانَ حَتَّى ... إِحِبَّ بِحُبِّهَا [خ: لِحُبِّهَا] سُودَ الْكِلَابِ
وبعضُ قَيْسٍ وكثيرٌ (١) من أهلِ نجدٍ يقولون: أَحِبُّ، كأنَّ «فَعَلْتُ» منها: حَبَبْتُ، ولم نسمعْ «حَبَبْتُ» إلا في بيتٍ واحدٍ:
وَوَاللهِ لَوْلَا تَمْرُهُ مَا حَبَبْتُهُ ... وَلَا كَانَ أَدْنَى مِنْ عُبَيْدٍ وَمُشْرِقِ
* حدَّثني محمدٌ، قال: حدَّثنا الفرَّاءُ، قال: أكثرُ العربِ على ضمةِ الصادِ في قولِه: {فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ}، يكونُ من الواوِ: صَارَ يَصُورُ.
حدَّثني الكِسَائِيُّ، أنه سمع بعضَ بني سُليمٍ (٢) يقولُ: صِرْتُهُ، فأنا أَصِيرُهُ (٣)، وأَنْشَدَنِي:
وَفَرْعٍ يَصِيرُ الْجِيدَ وَحْفٍ كَأَنَّهُ ... عَلَى اللِّيْتِ قِنْوَانُ الْكُرُومِ الدَّوَالِحِ (٤)
* العربُ تقولُ: «تَيَمَّمْتُكَ»، و «تَأَمَّمْتُكَ»، وفي قراءةِ عبدِ الله: «وَلَا تَؤُمُّوا
(١) في النسخة: «وكَثِيْرٍ».(٢) في النسخة: «سَليمٍ».(٣) في النسخة: «ضِرْتُهُ فَأنا أُضِيْرُهُ».(٤) في النسخة: «الدَوالجِ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.