الْخَبِيثَ مِنْهُ تَنفِقُونَ».
* و «الْفَقْرُ» اللغةُ الفاشيةُ، وبعضُ العربِ يقولُ: «الْفُقْرُ».
* {نَعِمَّا} لأهلِ الحجازِ، بالفتحِ، وقَيْسٌ وتَمِيمٌ يقولون: {نِعِمَّا}.
* {تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ}، هذه اللغةُ القُرَشِيَّةُ، ولغةٌ أخرى: «بِسِيمَائِهِمْ»، وثَقِيفٌ وبعضُ الأَسْدِ يقولون: «بِسِيميَائِهِمْ (١)».
وأَنْشَدَنِي بعضُهم:
غُلَامٌ رَمَاهُ اللهُ بِالْحُسْنِ مُقْبِلًا ... لَهُ سِيميَاءٌ (٢) لَا يَشُقُّ عَلَى الْبَصَر
* أهلُ الحجازِ يقولون (٣): أَنْظِرْهُ إلى مَيْسُرَتِهِ، بضمِّ السينِ، وتَمِيمٌ وقَيْسٌ وأهلُ نجدٍ يقولون: مَيْسَرَتِهِ، وقَرَأَها عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ وابنُ عُمَرَ: {فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ}، وقَرَأَها ابنُ عَبَّاسٍ: {مَيْسُرَةٍ}.
* أهلُ الحجازِ وبنو أَسَدٍ يقولون: أَمْلَلْتُ الكِتَابَ، وتَمِيمٌ وقَيْسٌ: أَمْلَيتُ الكِتَابَ، وقد جاء الكِتَابُ بهما جميعًا، قال اللهُ عزّ وجلَّ: {فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}، وقال: {وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ}، وقال: {فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِل}.
* {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ}، العربُ على تثقيلِ «فُعِلَ» في كلِّ الكلامِ، إلا رَبِيعَةَ وتَمِيمًا؛ فإنهم يُسَكِّنون ثانيَه، فيقولون: {عُفْيَ لَهُ}، و {قُضْيَ الْأَمْرُ}،
(١) في النسخة: «بسيمَيايهِمْ».(٢) في النسخة: «سِيْمَياٌ».(٣) مكررة في النسخة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.