وكذلك: {مَن وُجْدَ فِي رَحْلِهِ} (١)، يُسَكِّنونه.
وقال أبو النَّجْمِ:
رُجْمَ بِهِ الشَّيْطَانُ فِي ظَلْمَائِهِ
وقال أيضًا:
لَوْ عُصْرَ مِنْهُ الْبَانُ وَالْمِسْكُ انْعَصَرْ
* {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ}، وبعضُ العربِ: {تَعْضِلُوهُنَّ}، لغتان.
* {الرَّضَاعَةُ} (٢) اللغةُ الفاشيةُ، وبعضُ العربِ يكسرُ الراءَ.
* {وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ}، وبعضُ العربِ: {لَا تَعْزُمُوا}.
* {عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ}، الكلامُ (٣) التثقيلُ، وبعضُهم يُخَفِّفُ.
وأَنْشَدَنِي الكِسَائِيُّ:
مَا صَبَّ رَجْلِي فِي حَدِيدِ مُجَاشِعٍ ... مَعَ الْقَدْرِ إِلَّا حَاجَةٌ لِي أُرِيدُهَا
* {فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ}، لغةُ أهلِ الحجازِ، وبنو أَسَدٍ وتَمِيمٌ تقولُ: «نُصْفٌ»، وقد قَرَأَ بها زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ: {فَنُصْفُ مَا فَرَضْتُمْ}، ومن العربِ مَن
(١) في النسخة: «عُفِيَ» و «قُضِيَ» و «وُجِدَ» في الآيات الثلاث.(٢) في النسخة: «الرضَاعَةُ».(٣) في النسخة: «الكَلامِ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.