٨٠٩ - حديث:"اللهم بعلمك الغيبَ وقدرتِك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي".
قال الطيبي: الباء للاستعطاف. أي: أنشدكَ بحق علمك.
وقوله: و (أسألك خشيتك) عطف على محذوف – و (اللهم) معترضة، وقوله:(من غير ضراء مضرة)، قال الطيبي: متعلق الظرف مشكل ولعله متصل بالقرينة الأخيرة، وهي قوله:(والشوق إلى لقائك) ويجوز أن يتصل بقوله: (أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي).
[مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه]
[٨١٠ - حديث:"أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم".]
قال ابن يعيش في "شرح المفصل": الفتح في (نعم) والكسر لغتان فصيحتان،