وابنه (٢/ ٢٢٧ - ٢٢٨ و ٢٢٨) والدارمي (٢٣٩٤) وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة"(٢/ ٦١٩ - ٦٢٠) وأبو داود (٤٠٦٥ و ٤٢٠٦ و ٤٤٩٥) ويعقوب بن سفيان (البداية والنهاية ٦/ ٢١) والترمذي (٢٨١٢) وفي "الشمائل"(٦٣) والنسائي (٣/ ١٥١) وفي "الكبرى"(١٧٨١) وأبو يعلى (إتحاف الخيرة ٥٥١٠ و ٥٥١١) والدولابي في "الكنى"(١/ ٢٩) والطبري في "تهذيب الآثار"(مسند الزبير ٩١٢) وابن قانع (٣/ ٢٤١) وابن حبان (٥٩٩٥) والطبراني في "الكبير"(٢٢/ ٢٨١ - ٢٨٢) وأبو الشيخ في "أخلاق النبي"(ص ١١٥) وأبو الفضل الزهري في "حديثه"(١٩٦) والحاكم (٢/ ٤٢٥) وأبو نعيم في الصحابة (٢٧٤٠) وفي "الحلية"(٩/ ٤٠) والبيهقي (٨/ ٢٧ و ٣٤٥) وفي "الدلائل"(١/ ٢٣٧ و ٢٦٥) وفي "الشعب"(٥٩٨١) والبغوي في "الشمائل"(٧٥٤) من طرق عن عبيد الله بن إياد بن لقيط قال: حدثني إياد بن لقيط عن أبي رمثة قال: انطلقت مع أبي نحو رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاقشعررت حين قال ذاك، وكنت أظنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا لا يشبه الناس، فإذا بشر ذو وَفْرَة وبها رَدْعٌ من حِنّاء عليه ثوبان أخضران، فسلّم عليه أبي، ثم جلسنا فتحدثنا ساعة، ثم إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي "ابنك هذا؟ " قال: إي ورت الكعبة، قال:"حقا؟ " قال: أشهد به، فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضاحكا من ثبت شبهي بأبي ومن حلف أبي علي، ثم قال:"أما أنّه لا يجني عليك ولا تجني عليه" قال: وقرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {وَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}[الأنعام: ١٦٤] ثم نظر أبي إلى مثل السِّلْعة بين كتفيه، فقال: يا رسول الله، إني لأطب الرجال، ألا أعالجها لك؟ قال:"لا، طبيبها الذي خلقها".
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبيد الله بن إياد"
وقال الحاكم: صحيح الإسناد"
قلت: وهو كما قال.
٣ - علي بن صالح بن صالح بن حَي الهَمْداني.
أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٤٥٠ - ٤٥١) وفي "مسنده"(٨٠١) وأحمد (٤/ ١٦٣) وابنه (٢/ ٢٢٧) وعمر بن شبة (٢/ ٦١٩) وابن أبي عاصم (١١٤١) والطبراني في "الكبير"(٢٢/ ٢٨٢) من طرق عن علي بن صالح عن إياد بن لقيط عن أبي رمثة قال: دخلت المسجد مع أبي وإذا النبي - صلى الله عليه وسلم - قاعد في ظل الكعبة، قال لي: أرأيت الرجل الذي في ظل الكعبة؟ ذاك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخذتني رعدة شديدة، وعليه ثوبان أخضران أو بردان أخضران وبه رَدْعٌ من حناء، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "هذا ابنك؟ " قال: إي وربّ الكعبة، قال:"لا يجني عليك ولا تجني عليه" السياق للطبراني.