أخرجه ابن سعد (١/ ٤٢٧) وابن أبي شيبة في "مسنده"(٨٠٠) وأحمد (٢/ ٢٢٦ و ٤/ ١٦٣) وأبو داود (٤٢٠٨) وابن أبي عاصم (١١٤٢) والنسائي (٨/ ١٢١) وفي "الكبرى"(٩٣٥٦ و ٩٣٥٧) والطبراني في "الكبير"(٢٢/ ٢٨٠ و ٢٨٠ - ٢٨١) والبيهقي في "الشعب"(٥٩٨٢) من طرق عن سفيان الثوري عن إياد بن لقيط قال: سمعت أبا رمثة قال: خرجت مع أبي حتى أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فرأيت (١) برأسه رَدْع حناء، ورأيت على كتفه مثل التفاحة، قال أبي: إني طبيب ألا أبطها لك؟ قال:"طبيبها الذي خلقها" وقال لأبي: "هذا ابنك؟ " قال: نعم (٢)، قال "أما إنّه لا يجني عليك ولا تجني عليه".
وإسناده صحيح.
٥ - عبد الملك بن سعيد بن حَيَّان بن أبْجَر الهَمْداني.
أخرجه الشافعي في "الأم"(٦/ ٤) والحميدي (٨٦٦) وابن أبي شيبة (٨/ ٤) وأحمد (٢/ ٢٢٦ - ٢٢٧ و ٤/ ١٦٣) وعمر بن شبة (٢/ ٦٢٠) وأبو داود (٤٢٠٧) وابن أبي عاصم (١١٤٣) وفي "الديات"(ص ١٢٠ - ١٢١) والحربي في "الغريب"(١/ ٣١٦) والنسائي (٨/ ٤٧) وفي "الكبرى"(٧٠٣٦) والطبري في "تهذيب الآثار"(مسند الزبير ٩١٠) والمحاملي (٣٧٦) والدينوري في "المجالسة"(٢٧٧٦) وابن الأعرابي (ق ٧٩ - ٨٠) وابن قانع في "الصحابة"(١/ ١٨٩) والطبراني في "الكبير"(٢٢/ ٢٧٩ - ٢٨٠ و ٢٨٠) والرامهرمزي (٢٦١) والبيهقي (٨/ ٢٧) والبغوي في "شرح السنة"(٢٥٣٤) من طرق عن عبد الملك بن سعيد عن إياد بن لقيط عن أبي رمثة قال: انطلقت مع أبي وأنا غلام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا رجل جالس (٣) وبلمته رَدْع من حناء، فقال لأبي:"من هذا معك؟ " قال: إبني (٤) وربّ الكعبة، قال:"إني أراه ابنك، أما انه لا يجني عليك ولا تجني عليه" فقال أبي: إني رجل طبيب فأرني هذه السِّلْعة التي بظهرك فأقطعها، قال:"لست بطبيب ولكنك رفيق، طبيبها الذي وضعها (٥) " السياق لابن الأعرابي.
وإسناده صحيح.
(١) ولفظ أبي داود وغيره "وكان قد لطخ لحيته بالحناء" وفي لفظ للنسائي "بالصفرة" (٢) زاد أحمد في رواية "قال: أتحبه؟ قال: نعم" (٣) زاد الطبراني "بفناء بيته" (٤) ولفظ الحميدي "ابني أشهد لك به" (٥) ولفظ أبي داود "خلقها"