عفان أبو أيوب وثقه ابن معين (تاريخ الدارمي ص ١٤٣) وقال أحمد: حديثه حديث مقارب (العلل ١/ ٧٩ و٩٣) وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال الحافظ في "التقريب": صدوق.
والخزرج بن عثمان قال ابن معين: صالح، وذكره ابن حبان في "الثقات".
وقال الدارقطني: الخزرج بصري يترك وأبو أيوب عن أبي هريرة جماعة ولكن هذا مجهول (سؤالات البرقاني ص ٢٧)
١٠٧٩ - حديث أوس بن أوس الثقفي رفعه "إنّ أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه الصعقة، وفيه النفخة"
قال الحافظ: أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم" (١)
يرويه حسين بن علي الجُعْفي ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس رفعه "إنّ من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فكثروا عليّ من الصلاة فيه، فإنّ صلاتكم معروضة عليّ" قالوا: وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أَرِمْتَ؟ "فقال: إنّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - حرّم على الأرض أنْ تأكل أجساد الأنبياء"
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ١٤٩) وأحمد (٤/ ٨) والدارمي (١٥٨٠) وأبو داود (١٠٤٧ و ١٥٣١) وإبن ماجه (١٠٨٥ و ١٦٣٦) وإسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي" (٢٢) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (١٥٧٧) وفي "الصلاة على النبي" (٦٣) والبزار (٢)(٣٤٨٥) والنسائي (٣/ ٧٥) وفي "الكبرى" (١٦٦٦) وابن خزيمة (١٧٣٣ و ١٧٣٤) وابن حبان (٩١٠) والطبراني في "الكبير" (٥٨٩) و"الأوسط" (٤٧٧٧) ونصر السمرقندي في "تنبيه الغافلين" (ص ٢٣٥) والحاكم (١/ ٢٧٨ و ٤/ ٥٦٠) وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٩٧٦) والبيهقي (٣/ ٢٤٨ - ٢٤٩) وفي "الصغرى" (٦٠٥) و"معرفة السنن" (٤/ ٤٢١) و "الشعب" (٢٧٦٨) و"فضائل الأوقات" (٢٧٥) و"حياة الأنبياء" (١١) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (٨٩٥)
(١) ١٤/ ١٥٧ (كتاب الرقاق - باب نفخ الصور) (٢) إلا أنّه جعله عن شداد بن أوس، وقال: وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلم أحدا يرويه إلا شداد بن أوس، ولا نعلم له طريقا غير هذا الطريق عن شداد، ولا رواه إلا حسين الجعفي، ويقال: إن عبد الرحمن بن يزيد هذا هو ابن تميم ولكن أخطأ فيه أهل الكوفة، أبو أسامة وحسين الجعفي، على أنّ ابن تميم لا نعلم روى عن أبي الأشعث، وإنما قالوا ذلك لأنّ ابن جابر ثقة، وابن تميم لين الحديث، فكان هذا الحديث فيه كلام منكر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: هو لابن تميم أشبه"