وقال النووي: رواه أبو داود بإسناد صحيح" رياض الصالحين ص ٣٩٧ و ٤٥٠ - الخلاصة ١/ ٤٤١ و ٢/ ٨١٤
وقال أيضا: وروينا في سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه بالأسانيد الصحيحة عن أوس بن أوس: فذكر الحديث" الأذكار ص ١٠٦
وقال الحافظ عبد الغني: حسن صحيح، وقال المنذري: حسن، وقال ابن دحية: صحيح" القول البديع ص ١٥٧
وقال الألباني: إسناده صحيح ورجاله رجال الصحيح وقد أعل بما لا يقدح" تخريج فضل الصلاة ص ١١
قلت: أعلّ البخاري وأبو حاتم الأحاديث التي رواها حسين بن علي الجعفي عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر كلها فقالا: عبد الرحمن بن يزيد الذي روى عنه حسين الجعفي إنما هو ابن تميم وهو ضعيف لا ابن جابر الثقة.
وهذا نص كلامهما:
قال البخاري في "التاريخ الكبير" (٣/ ١/ ٢٦٥) في ترجمة ابن تميم: عنده مناكير، ويقال هو الذي روى عنه أهل الكوفة أبو أسامة وحسين - أي الجعفي - فقالوا: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر.
وقال فيما حكاه عنه الترمذي: أهل الكوفة يروون عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر مناكير، وإنما أرادوا عندي عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم وهو منكر الحديث، وهو بأحاديثه أشبه منه بأحاديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر" علل الترمذي ٢/ ٩٧٤
وقال أبو حاتم: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر لا أعلم أحداً من أهل العراق يحدث عنه (٢)، والذي عندي أنّ الذي يروي عنه أبو أسامة وحسين الجعفي واحد وهو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم. قال: وأما حسين الجعفي فإنّه روى عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن أبي الأشعث عن أوس بن أوس: فذكر الحديث، قال: وهو حديث منكر لا أعلم أحدا رواه غير حسين الجعفي" علل الحديث ١/ ١٩٧
(١) قلت: لم يخرج البخاري لأبي الأشعث الصنعاني. (٢) قلت: روى عنه عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي وأبو عقيل عبد الله بن عقيل وهما كوفيان (تهذيب الكمال ١٨/ ٧)