وقال ابن عدي: هذا الحديث عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود ليس بمستقيم، ولا يتابع حميد الأعرج عليه"
وقال الهيثمي والبوصيري: وفيه حميد بن عطاء الأعرج وهو ضعيف" المجمع ١٠/ ٤١٤ - مختصر الاتحاف ١٠/ ٦٤٧
قلت: بل هو متروك الحديث كما قال النسائي (الضعفاء ص ٣٣) وقال الدارقطني: حميد متروك أحاديثه شبه الموضوعة، وعبد الله بن الحارث كوفي ثقة ولم يسمع من ابن مسعود (سؤالات البرقاني ص ٢٣ - ٢٤)
وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا يروي عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود بنسخة كأنها موضوعة لا يحتج بخبره إذا انفرد.
١٠٩٩ - "إنّ الرجل ليصلي الصلاة وما فاتته، ولما فاته من وقتها خير له من أهله وماله"
قال الحافظ: وقد روى سعيد بن منصور من طريق طلق بن حبيب مرسلا قال: فذكره" (١)
١١٠٠ - "إنّ الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة وهو مكتوب في الكتاب الأول من أهل النار، فإذا كان قبل موته تحول فعمل عمل أهل النار فمات فدخلها"
قال الحافظ: وفي حديث عائشة عند أحمد مرفوعا: فذكره" (٢)
صحيح
أخرجه إسحاق في "مسند عائشة"(٨٣٧) وأحمد (٦/ ١٠٧) وأبو يعلى (٤٦٦٨) وابن بطة في "الإبانة"(١٣١٧) والبيهقي في "الاعتقاد"(ص ١٨٤) وفي "القضاء والقدر"(١١٦)
عن حماد بن سلمة
وأحمد (٦/ ١٠٨)
عن عبد الرحمن بن أبي الزناد
وعبد بن حميد في "المنتخب"(١٥٠٠) وابن حبان (٣٤٦)
(١) ٢/ ١٤٦ (كتاب الصلاة- باب مواقيت الصلاة وفضلها) (٢) ١٤/ ٢٨٨ (كتاب القدر- باب في القدر)