١١١٩ - "إنّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده"
سكت عليه الحافظ (١).
أخرجه البخاري (فتح ٣/ ١٩٠) من حديث أبي بكرة.
١١٢٠ - "إنّ الشمس والقمر لا يَنْكَسِفَان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله، وإنّ الله إذا تجلى لشيء من خلقه خشع له"
قال الحافظ: وقد وقع في حديث النعمان بن بشير وغيره للكسوف سبب آخر غير ما يزعمه أهل الهيئة وهو ما أخرجه أحمد والنسائي وابن ماجه وصححه ابن خزيمة والحاكم بلفظ: فذكره، وقد استشكل الغزالي هذه الزيادة (٢) وقال: إنها لم تثبت فيجب تكذيب قائلها ... ، والحديث الذي ردّه الغزالي قد أثبته غير واحد من أهل العلم" (٣)
يرويه أبو قِلابة عبد الله بن زيد الجَرْمي وعنه غير واحد، منهم:
١ - خالد الحَذَّاء.
أخرجه النسائي (٣/ ١١٥) وفي "الكبرى" (١٨٧٠) وابن خزيمة (١٤٠٤) وابن حزم في "المحلى" (٥/ ١٤٤)
عن محمد بن بشار بُنْدَار
وابن ماجه (١٢٦٢)
عن محمد بن المثنى وأحمد بن ثابت الجَحْدَري وجميل بن الحسن العَتَكي
والبيهقي (٣/ ٣٣٢ - ٣٣٣)
عن محمد بن أبي بكر المقدمي البصري
وفي"معرفة السنن" (٥/ ١٣٨ - ١٣٩)
عن الشافعي (السنن المأثورة ٣٩٤)
كلهم عن عبد الوهاب (٤) بن عبد المجيد الثقفي ثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن
(١) ٧/ ٤٠٢ (كتاب أحاديث الأنبياء- باب علامات النبوة في الإسلام) (٢) وهي قوله "وإنّ الله إذا تجلى لشيء من خلقه خشع له" (٣) ٣/ ١٩١ (كتاب الصلاة- أبواب الكسوف- باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: يخوف الله عباده بالكسوف) (٤) وخالفه إسماعيل بن علية فرواه عن خالد عن أبي قلابة مرسلا. أخرجه مسدد (المطالب ٧٧١)