للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن عبد الوهاب الثقفي (١)

وأبو داود (١١٩٣) وابن عبد البر في "التمهيد" (٣/ ٣٠٤ - ٣٠٥) وابن حزم في "المحلى" (٥/ ١٤٢)

عن الحارث بن عمير البصري

والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٣٣٠)

عن عبيد الله بن عمرو الرقي (٢)

والطبراني في "الدعاء" (٢٢٣٨)

عن وهيب بن خالد

أربعتهم عن أيوب عن أبي قلابة عن النعمان بن بشير قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخرج فكان يصلي ركعتين ويسأل، ويصلّي ركعتين ويسأل حتى انجلت، فقال "إن رجالاً يزعمون أنّ الشمس والقمر إذا انكسف واحد منهما فإنما ينكسف لموت عظيم من العظماء وليس كذلك ولكنهما خلقان من خلق الله عز وجل، فإذا تجلى الله عز وجل لشيء من خلقه خشع له".

- ورواه عبد الوهاب الثقفي والحارث بن عمير وعبيد الله بن عمرو أيضا عن أيوب عن أبي قلابة عن قبيصة الهلالي أنّ الشمس كسفت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فزعاً يجر ثوبه وأنا معه يومئذ بالمدينة فصلى ركعتين أطالهما ثم انصرف وتجلت الشمس فقال "إنما هذه الآيات يخوف الله بها فإذا رأيتموها فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة". واللفظ لعبيد الله بن عمرو

أخرجه أحمد (٥/ ٦٠ - ٦١)

عن عبد الوهاب الثقفي

وأبو نعيم في "الصحابة" (٥٧٣٩)

عن الحارث بن عمير

والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٣٣١)


(١) رواه أحمد عن زيد بن الحباب، وابن خزيمة عن محمد بن بشار بندار والبزار عن محمد بن المثنى ثلاثتهم عن عبد الوهاب به.
(٢) قال في روايته: عن النعمان أو غيره، رواه علي بن معبد عنه.

<<  <  ج: ص:  >  >>