-وهو بضم الموحدة وسكون الجيم- عن أبي ذر نحوه ولفظه: فذكره، وصححه الترمذي وابن حبان والدارقطني" (١)
يرويه أبو قلابة عبد الله بن زيد الجَرْمي وعنه خالد الحَذَّاء وأيوب السَّخْتِيَاني وقتادة
- فأما حديث خالد الحذاء فأخرجه عبد الرزاق (٩١٣) عن سفيان الثوري عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن عمرو بن بجدان عن أبي ذر أنّه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أجنب، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - بماء فاستتر واغتسل، ثم قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - "إنّ الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين، فإذا وجد الماء فليُمِسَّه بشرته فإنّ ذلك هو خير".
وأخرجه أحمد (٢) (٥/ ١٥٥) عن عبد الرزاق به.
وأخرجه أبو علي الطوسي في "مختصر الأحكام" (١٠٥) وابن المنذر في "الأوسط" (١٧٥) والخطيب في "المدرج" (٢/ ٩٤٥ و ٩٤٦) من طرق عن عبد الرزاق به.
وأخرجه أحمد (٥/ ١٨٠) والترمذي (١٢٤) وأبو علي الطوسي (١٠٤) والمحاملي في "أماليه" (٨١) والخطيب في "المدرج" (٢/ ٩٤٦)
عن أبي أحمد محمد بن عبد الله الزبيري
والدارقطني (١/ ١٨٦) والبيهقي (١/ ٢١٢)
عن مخلد بن يزيد الحراني
والخطيب في "المدرج" (٢/ ٩٥٠)
عن إبراهيم بن خالد الصنعاني
وابن الأعرابي في "المعجم" (ق ٧٢ - ٧٣)
عن محمد بن شرحبيل بن جعشم
أربعتهم عن سفيان الثوري به.
واختلف فيه على الثوري، فرواه قَبيصة بن عقبة عنه عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن محجن أو أبي محجِن عن أبي ذر.
(١) ١/ ٤٦٣ (كتاب التيمم- باب الصعيد الطيب وضوء المسلم)
(٢) ومن طريقه أخرجه الخطيب في "المدرج" (٢/ ٩٤٩ - ٩٥٠)