وللحديث شاهد عن أبي هريرة رفعه "الصعيد وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين، فإذا وجد الماء فليتق الله وليمسه بشره فإنّ ذلك خير"
أخرجه البزار (كشف ٣١٠) عن مُقدم بن محمد بن علي بن مقدم المُقَدَّمي ثني عمي القاسم بن يحيى بن عطاء بن مِقدم ثنا هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة به.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط"(١٣٥٥) عن أحمد بن محمد بن صدقة ثنا مقدم بن يحيى بن عطاء بن مقدم ثنا عمي القاسم بن يحيى عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: كان أبو ذر في غنيمة له بالمدينة. فلما جاء قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - "يا أبا ذر" فسكت، فردها عليه، فسكت، فقال "يا أبا ذر ثكلتك أمك" قال: إني جنب. فدعا له الجارية بماء فجاءته، فاستتر بَراحلته واغتسل. ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -. فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - "يجزئك الصعيد ولو لم تجد الماء عشرين سنة، فإذا وجدته فأمسه جلدك"
قال البزار: لا نعلمه يُروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه، ومقدم ثقة معروف النسب"
وقال الطبراني: لم يروه إلا هشام عن ابن سيرين، ولا عن هشام إلا القاسم، تفرد به مقدم"
وقال ابن القطان الفاسي (١): إسناده صحيح، وهو غريب من حديث أبي هريرة، وله علة، والمشهور حديث أبي ذر الذي صححه الترمذي وغيره" نصب الراية ١/ ١٥٠
وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ١/ ٢٦١
وقال الحافظ: صححه ابن القطان لكن قال الدارقطني في "العلل": إنّ إرساله أصح" التلخيص ١/ ١٥٤ - الفتح ١/ ٤٦٣
١١٣١ - "إنّ الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما"
سكت عليه الحافظ (٢).
انظر الحديث الذي بعده.
١١٣٢ - "إنّ الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكبائر"
قال الحافظ: حديث صحيح" (٣)
(١) هو في "الوهم والإيهام" (٥/ ٢٦٦) له، واقتصر على قوله: إسناده صحيح" (٢) ٢/ ١٧٤ (كتاب الصلاة- أبواب المواقيت- باب فضل صلاة العصر) (٣) ٩/ ٤٢٧ (كتاب التفسير: سورة هود- باب قوله وأقم الصلاة طرفي النهار)