أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده"(الإتحاف ٥٢٢٥) وفي "مصنفه"(٣/ ٢٣٠) وأحمد بن حنبل (٢/ ١٥٩ و ١٩٤ و١٩٨) وهناد في "الزهد"(٤٣٨) وأحمد بن منيع (الإتحاف ٥٢٢٦) والبخاري في "الأدب المفرد"(٥٠٠) والدارمي (٢٦٦٨) والحاكم (١/ ٣٤٨) وأبو نعيم في "الحلية"(٦/ ٨٣) والبيهقي في "الشعب"(٩٤٦٠) والخطيب في "التاريخ"(٧/ ٢٠) من طرق عن سفيان الثوري عن علقمة بن مرثد به.
قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري"
وقال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح" المجمع ٢/ ٣٠٣
قلت: رواته ثقات، والقاسم بن مخيمرة علق له البخاري، وأخرج مسلم روايته عن شريح بن هانئ وعن أبي بُردة بن أبي موسى ولم يخرج له من روايته عن ابن عمرو شيئا.
واختلف فيه على علقمة بن مرثد، فرواه شريك بن عبد الله النخعي عن علقمة عن القاسم عن ابن عمرو موقوفا.
أخرجه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات"(٧٦) عن بشار بن موسى الخفاف أنا شريك به.
والأول أصح، وبشار بن موسى قال ابن معين وغيره: ليس بثقة، وقال أبو داود وغيره: ضعيف.
١١٣٦ - "إنّ العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض فتأخذ يمنة ويسرة فإنْ لم تجد مَسَاغاً رجعت إلى الذي لعن، فإنْ كان أهلاً وإلا رجعت إلى قائلها"
قال الحافظ: وقد أخرج أبو داود عن أبي الدرداء بسند جيد رفعه: فذكره، وله شاهد عند أحمد من حديث ابن مسعود بسند حسن، وآخر عند أبي داود والترمذي عن ابن عباس، ورواته ثقات ولكنه أُعِلَّ بالإرسال" (١)
حديث أبي الدرداء أخرجه أبو داود (٤٩٠٥) عن أحمد بن صالح المصري ثنا يحيى بن حسان ثنا الوليد بن رباح سمعت نِمْران يذكر عن أم الدرداء قالت: سمعت أبا الدرداء رفعه "إنّ العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها، ثم تأخد يمينا وشمالا فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن، فإنْ كان لذلك أهلاً وإلا رجعت إلى قائلها"
(١) ١٣/ ٧٦ (كتاب الأدب- باب ما ينهى من السباب واللعن)