للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن خالد بن خداش البصري

والطحاوي في "المشكل" (٢٤٨٧)

عن حرملة بن يحيى التُّجِيبي

وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ١٧ - ١٨)

عن أحمد بن سعيد الهمداني

قالوا: ثنا عبد الله بن وهب ثنا ابن جُريج عن أيوب بن هانئ عن مسروق بن الأجدع عن ابن مسعود أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج يوما، فخرجنا معه حتى انتهينا إلى المقابر، فأمرنا فجلسنا، ثم تخطى القبور حتى انتهى إلى قبر منها فجلس إليه، فناجاه طويلاً، ثم رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باكيا، فبكينا لبكاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم أقبل علينا، فتلقاه عمر وقال: ما الذي أبكاك يا رسول الله فقد أبكيتنا وأفزعتنا؟ فأخذ بيد عمر، ثم أقبل علينا، فقال "أفزعكم بكائي؟ " قلنا: نعم، فقال "إن القبر الذي رأيتموني أناجي قبر آمنة بنت وهب، وإني سألت ربي الاستغفار لها فلم يأذن لي، فنزل علي {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التّوبَة:١١٣] فأخذني ما يأخذ الولد للوالد من الرقة، فذلك الذي أبكاني. ألا وإني كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزورها، فإنّها تزهد في الدنيا، وترغب في الآخرة".

وأخرجه الحاكم (١/ ٣٧٥) والبيهقي (٤/ ٧٧ و ٨/ ٣١١) من طريق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن ابن وهب وهو في "موطأه" (٢٥) مختصرا وبزيادة (١).

ولفظه "إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور، وأكل لحوم الأضاحي فوق ثلاث، وعن نبيذ الأوعية، ألا فزوروا القبور، فإنها تزهد في الدنيا، وتذكر الآخرة، وكلوا لحوم الأضاحي وابقوا ما شئتم فإنما نهيتكم عنه إذ الخير قليل توسعة على الناس، ألا وإنّ وعاءَ لا يحرّم شيئا فإنّ كل مسكر حرام".

وأخرجه ابن ماجه (١٥٧١ و٣٣٨٨ و٣٤٠٦) والطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ١٨٥ و ٢٢٨).

عن يونس بن عبد الأعلى المصري

وأبو يعلى (٥٠٧٩)


(١) وهذه الزيادة مذكورة أيضاً في حديث أحمد بن سعيد الهمداني عن ابن وهب.

<<  <  ج: ص:  >  >>