والحاكم (٤/ ٢٣٨) والبيهقي (٩/ ٣٠٢ - ٣٠٣) وابن عبد البر في "التمهيد"(٤/ ٣١٩) من طريق الحسين بن واقد ثنا عبد الله بن بريدة قال: سمعت أبي بريدة يقول: كنا في الجاهلية إذا ولد لأحدنا غلام ذبح شاة، ولطخ رأسه بدمها، فلما جاء الله بالإسلام كنا نذبح شاة ونحلق رأسه ونلطخه بزعفران.
قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين"
قلت: لم يحتج البخاري بحسين بن واقد وإنما علّق له، وقد احتج به مسلم، وهو صدوق كما قال الذهبي في "المغني"، وقال ابن سعد: كان حسن الحديث، وقال أبو داود وأبو زرعة والنسائي: ليس به بأس.
١٠٤ - "اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا"
سكت عليه الحافظ (١).
أخرجه البخاري (فتح ٢/ ٧٥) من حديث ابن عمر.
١٠٥ - قوله - صلى الله عليه وسلم - لما نزلت {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٧٤)} [الواقعة: ٧٤] "اجعلوها في ركوعكم"
سكت عليه الحافظ (٢).
صحيح
يرويه موسى بن أيوب الغافقي واختلف عنه:
- فقال غير واحد: عن موسى بن أيوب ثني عمي إياس بن عامر الغافقي قال: سمعت عُقبة بن عامر يقول: لما نزلت {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٧٤)} [الواقعة: ٧٤] قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "اجعلوها في ركوعكم" فلما نزلت {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)} [الأعلى: ١] قال "اجعلوها في سجودكم".
منهم:
١ - أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ.
أخرجه أحمد (٤/ ١٥٥) والدارمي (١٣١١) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٢/ ٥٠٢ - ٥٠٣) وأبو يعلى (١٧٣٨) وابن خزيمة (٦٠٠ و ٦٧٠) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ٢٣٥)
(١) ١٣/ ١٣٣ (كتاب الأدب - باب ما يجوز في الغضب) (٢) ٢/ ٤٥٦ (كتاب الصلاة - أبواب صفة الصلاة - باب التشهد في الآخرة)