قلت: وأبو العجلان حكى الحافظ في "التهذيب" عن العجلي أنّه قال: شامي تابعي ثقة.
وقال الذهبي في "الميزان": مجهول، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. أي عند المتابعة وإلا فلين الحديث.
١١٤٥ - "إنّ الكافر يُثَاب في الدنيا بالرزق على ما يفعله من حسنة"
قال الحافظ: روى مسلم من حديث أنس مرفوعا: فذكره" (١)
أخرجه مسلم (٢٨٠٨) من حديث أنس مرفوعا بلفظ "إنّ الكافر إذا عمل حسنة أُطْعِمَ بها طُعْمَةً من الدنيا".
١١٤٦ - حديث أبي سعيد "إنّ الكفار يتساقطون في النار إذا قيل لهم: ألا تردون، ويبقى المؤمنون وفيهم المنافقون فيرونه لما ينصب الجسر ويتبعونه، ويُعطى كل إنسان منهم نوره، ثم يطفأ نور المنافقين"
سكت عليه الحافظ (٢).
قلت: هو عند البخاري في الباب المذكور، وانظر أيضا حديث جابر عند مسلم (١٩١)
١١٤٧ - "إنّ الكَفَّ عن الشرِّ صدقة"
قال الحافظ: حديث أبي ذر عند مسلم: فذكره" (٣)
هو قطعة من حديث أخرجه مسلم (١٠٠٨) عن أبي موسى مرفوعا "على كل مسلم صدقة" قيل: أرأيت إن لم يجد؟ قال "يعتمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق" قال: قيل: أرأيت إنْ لم يستطع؟ قال "يعين ذا الحاجة الملهوف" قال: قيل له: أرأيت إنْ لم يستطع؟ قال "يأمر بالمعروف أو الخير" قال: أرأيت إنْ لم يفعل؟ قال: يمسك عن الشرّ فإنها صدقة".
١١٤٨ - "إن الكَمْأَة ليست من جُدَري الأرض، ألا إن الكمأة من المَن"
قال الحافظ: وللطبري من طريق ابن المنكدر عن جابر قال: كثرت الكمأة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فامتنع قوم من أكلها وقالوا: هي جدري الأرض، فبلغه ذلك فقال: فذكره" (٤)
(١) ٤/ ٤٥ (كتاب الزكاة- باب من تصدق في الشرك ثم أسلم)
(٢) ١٧/ ١٩٤ (كتاب التوحيد- باب قول الله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢)} [القيامة:٢٢])
(٣) ١٤/ ١٠٧ (كتاب الرقاق- باب من هم بحسنة أو بسيئة)
(٤) ١٢/ ٢٧٠ (كتاب الطب- باب المن شفاء للعين)