• فأما حديث أبي المعلى يحيى بن ميمون الضبي الكوفي.
فأخرجه المحاملي في "أماليه" (٤٣٣)
عن الفضل بن سهل الأعرج
والكلاباذي في "معاني الأخبار" (ص ٢٨٩) والبغوي في "شرح السُّنة" (١٣٨٥)
عن أبي حاتم الرازي
قالا: ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ثني أبو المعلى قال: سمعت أبا عثمان النهدي
يقول: سمعت سلمان الفارسي رفعه "إنّ الله حيي كريم يستحي إذا رفع العبد يديه أنْ يردهما صِفْرا حتى يضع فيهما خيرا".
وإسناده صحيح رواته كلهم ثقات.
• وأما حديث جعفر بن ميمون صاحب الأنماط.
فأخرجه أحمد (٥/ ٤٣٨) وأبو داود (١٤٨٨) وابن ماجه (٣٨٦٥) والترمذي (٣٥٥٦) والبزار (٢٥١١) وابن حبان (٨٧٦) والطبراني في "الكبير" (٦١٤٨) وفي "الدعاء" (٢٠٣) وابن عدي (٢/ ٥٦٢) وأبو الفضل الزهري في "حديثه" (٧٢٦) والحاكم (١/ ٤٩٧) والقضاعي (١١١١) والبيهقي (٢/ ٢١١) وفي "الدعوات" (١٨٠) وفي "الأسماء" (ص ١١٢ و ٦١٣ - ٦١٤) من طرق عن جعفر بن ميمون ثني أبو عثمان النهدي عن سلمان رفعه "إنّ ربكم حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أنْ يردهما صِفْرا".
وفي لفظ "يستحي من عبده أن يبسط إليه يديه ثم يردهما خائبتين".
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب"
قلت: جعفر بن ميمون مختلف فيه: ضعفه أحمد وغيره، ووثقه الحاكم وغيره.
- ورواه سعيد بن إياس الجُرَيْري عن أبي عثمان واختلف عن الجريري:
• فرواه شداد أبو طلحة الراسبي عن الجريري عن أبي عثمان عن سلمان رفعه "ما رفع قوم أكفهم إلى الله -عز وجل- يسألونه شيئا إلا كان حقا على الله أنْ يضع في أيديهم الذي سألوا"
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٦١٤٢)
قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ١٠/ ١٦٩
• ورواه علي بن عاصم الواسطي عن أبي عثمان فأوقفه على سلمان.