١٣٠٣ - "إنّ صاحب أَيْلَة جاء إلى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - وصالحه"
قال الحافظ: والمراد بأيلة في الخبر هي المدينة الموصوفة آنفا وقد ثبت ذكرها في صحيح مسلم (١٣٩٢) في قصة غزوة تبوك وفيه: فذكره" (١)
١٣٠٤ - "إنّ صاحبي الصور بأيديهما قَرْنان يلاحظان النظر متى يؤمران"
قال الحافظ: ولابن ماجه والبزار من حديث أبي سعيد رفعه: فذكره" (٢)
ضعيف
أخرجه ابن ماجه (٤٢٧٣) من طريق عباد بن العوام الواسطي عن حجاج عن عطية عن أبي سعيد به مرفوعا.
قال البوصيري: هذا إسناد ضعيف لضعف حجاج بن أرطأة وعطية العَوْفي" مصباح الزجاجة ٤/ ٢٥٣
وقال الألباني: ضعيف، وهو بهذا اللفظ منكر، والمحفوظ "صاحب القرن" على الإفراد" ضعيف الجامع ٢/ ١٥٩
قلت: وهو كما قالا، وحجاج وعطية ضعيفان ومدلسان وقد روياه بالعنعنة.
١٣٠٥ - "إنّ صوم عاشوراء يكفر سنة، وإنّ صيام يوم عرفة يكفر سنتين"
قال الحافظ: وقد روى مسلم (١١٦٢) من حديث أبي قتادة مرفوعا: فذكره" (٣)
١٣٠٦ - "إنّ صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح وقراءة القرآن"
قال الحافظ: الحديث الذي عند مسلم: فذكره" (٤)
أخرجه مسلم (٥٣٧) عن معاوية بن الحكم السلمي قال: بينا أنا أصلي مع رسول الله -صلي الله عليه وسلم - إذ عطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله، فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: وَاثُكْلَ أُمِّيَاهْ ما شأنكم تنظرون إليّ. فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتونني لكني سكت، فلما صلّى رسول الله -صلي الله عليه وسلم - فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما
(١) ١٤/ ٢٦٧ (كتاب الرقاق- باب في الحوض)
(٢) ١٤/ ١٥٦ (كتاب الرقاق- باب نفخ الصور)
(٣) ٥/ ١٥٢ (كتاب الصوم- باب صوم يوم عاشوراء)
(٤) ١٤/ ٣٧٥ (كتاب الإيمان والنذور- باب إذا قال والله لا أتكلم اليوم)