ورواه أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي عن أبي مروان وأسقط منه عبد الرحمن بن أبي الزناد.
أخرجه أبو نصر البزاز في "فوائده"(التدوين للرافعي ٣/ ٢٣١)
قال العقيلي: عثمان بن خالد الغالب على حديثه الوهم، ولا يعرف هذا الحديث إلا به"
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، أما عبد الرحمن بن أبي الزناد (١) فقال أحمد: مضطرب الحديث، وقال يحيى والرازي: لا يحتج به. وأما عثمان العثماني فقد نسب إلى الوضع"
وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف، فيه عثمان بن خالد وهو ضعيف باتفاقهم" مصباح الزجاجة ١/ ١٨
وأما حديث طلحة فأخرجه الترمذي (٣٦٩٨) وأبو يعلى (٦٦٥) والخطيب في "المتفق والمفترق" (٤٥٤) وابن عساكر (ص ٩٦ و ٩٦ - ٧٠) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٣/ ٥٨٩) من طرق عن يحيى بن اليمان العجلي الكوفي عن شيخ من بني زهرة عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عن طلحة رفعه "لكل نبي رفيق، ورفيقي -يعني في الجنة- عثمان".
قال الترمذي: هذا حديث غريب ليس إسناده بالقوي وهو منقطع"
قلت: فيه الشيخ الذي لم يسم، والحارث بن عبد الرحمن قال المزي في "التهذيب": روى عن طلحة بن عبيد الله مرسلا.
١٣١٠ - "إنّ عرش الرحمن اهتز لموت سعد"
سكت عليه الحافظ (٢).
هو في صحيح البخاري (فتح ٨/ ١٢٣) من حديث جابر بن عبد الله.
١٣١١ - "إنّ عماراً مُليء إيمانا إلى مُشَاشه"
قال الحافظ: أخرجه النسائي بسند صحيح" (٣)
(١) قلت: هو مختلف فيه والأكثر على تضعيفه. (٢) ١/ ٣٣٣ (كتاب الوضوء- باب من الكبائر أن لا يستتر من بوله) (٣) ٨/ ٩٣ (كتاب أحاديث الأنبياء- باب مناقب عمار)