قال الهيثمي: وفيه قيس بن الربيع الأسدي وفيه كلام" المجمع ٣/ ٢٧
قلت: ضعفه الجمهور، وأبو هاشم هو الرماني واسمه يحيى وثقه أحمد وجماعة.
وفي الباب عن جابر قال: مرّت جنازة فقام لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقمنا معه، فقلنا: يا رسول الله، إنها يهودية، فقال "إن الموت فزع، فإذا رأيتم الجنازة فقوموا"
أخرجه البخاري (فتح ٣/ ٤٢٣) ومسلم (٩٦٠) واللفظ له.
١٣٣٥ - "إنّ لله باباً في الجنة لا يدخله إلا من عفا عن مظلمة"
قال الحافظ: رواه أحمد بن حنبل عن رَوح بن عبادة عن أشعث عن الحسن مرسلا" (١)
قلت: ورواته ثقات، وأشعث هو ابن عبد الملك الحُمْرَاني.
١٣٣٦ - "إنّ لله سرايا من الملائكة تقف وتحل بمجالس الذكر في الأرض"
قال الحافظ: وفي حديث جابر عند أبي يعلى: فذكره" (٢)
تقدم الكلام عليه فانظر حديث "إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا"
١٣٣٧ - "إنّ لله عبادا لا يكلمهم الله تعالى" الحديث وفيه "ورجل أنعم عليه قوم فكفر نعمتهم وتبرأ منهم"
قال الحافظ: أخرجه أحمد والطبراني من طريق سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره" (٣)
ضعيف
أخرجه أحمد (٣/ ٤٤٠)
عن رشدين بن سعد المصري
والخرائطي في "المساوئ" (٨٨) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ١٩٥)
عن يحيى بن أيوب المصري
كلاهما عن زَبَّان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه رفعه "إنّ لله تبارك
(١) ٨/ ٢٥ (كتاب أحاديث الأنبياء - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: لوكنت متخذا خليلا)
(٢) ١٣/ ٤٦٩ (كتاب الدعوات - باب فضل ذكر الله عز وجل)
(٣) ١٥/ ٤٣ (كتاب الفرائض - باب إثم من تبرأ من مواليه)