المكي عن سليمان الأحول عن أبي رافع أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث عمر ساعيا فكان بينه وبين العباس شيء، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "أما علمت أنّ عمّ الرجل صِنْو أبيه؟ إنّ العباس أسلفنا صدقة العام عام الأول".
قال الطبراني: لم يروه عن سليمان إلا إسماعيل، ولا عنه إلا شريك"
قلت: وشريك مختلف فيه، وإسماعيل لم أعرفه، وسليمان لم يذكر سماعا من أبي رافع فلا أدري أسمع منه أم لا.
١٣٨١ - "إنّا معاشر الأنبياء يضاعف لنا البلاء كما يضاعف لنا الأجر"
قال الحافظ: ولأبي يعلى من حديث أبي سعيد: فذكره" (١)
سيأتي الكلام عليه فانظر حديث "الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ... "
١٣٨٢ - "إنّا لا تحل لنا الصدقة، وإنّ موالى القوم من أنفسهم"
قال الحافظ: وروى أصحاب السنن وصححه الترمذي وابن حبان وغيره عن أبي رافع مرفوعا: فذكره" (٢)
صحيح
أخرجه الطيالسي (ص ١٣١) عن شعبة عن الحكم بن عُتيبة عن ابن أبي رافع عن أبي رافع أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث رجلا من بني مخزوم على الصدقة، فقال لأبي رافع: اصحبني كيما تصيب منها، قال: لَآتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسأله، فانطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله، فقال "إنّ الصدقة لا تحل لنا، وإنّ مولى القوم من أنفسهم"
وأخرجه عمر بن شبة في "تاريخ المدينة" (٢/ ٦٤٣ - ٦٤٤) عن الطيالسي به.
وأخرجه البيهقي (٧/ ٣٢) من طريق يونس بن حبيب الأصبهاني ثنا الطيالسي به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٢١٤) وأحمد (٦/ ١٠) وابن زنجويه في "الأموال" (٣١٢٣) وأبو داود (١٦٥٠) والترمذي (٦٥٧) والنسائي (٥/ ٨٠) وفي "الكبرى" (٢٣٩٤) وفي "الإغراب من حديث شعبة وسفيان" (١٤٨) والروياني (٦٨٨ و٧١٩ و٧٢٣) وابن خزيمة (٢٣٤٤) والطحاوي في "شرح المعاني" (٢/ ٨) والمحاملي (٣٦٣) والطبراني في "الكبير" (٩٣٢) والحاكم (١/ ٤٠٤) والبيهقي في "الكبرى" (٧/ ٣٢) وفي "معرفة السنن" (٩/ ٣٤٠)
(١) ٩/ ٢٠٦ (كتاب المغازي - باب مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - ووفاته)
(٢) ٤/ ٩٨ (كتاب الزكاة - باب الصدقة على موالى أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -)