وابن عبد البر في "التمهيد"(٣/ ٩١ - ٩٢ و ٢٤/ ٣٦١) والبغوي في "شرح السنة"(١٦٠٧)
من طرق عنه شعبة به.
قال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح، وأبو رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - اسمه أسلم، وابن أبي رافع هو عبيد الله بن أبي رافع كاتب علي بن أبي طالب رضي الله عنه"
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين"
قلت: وهو كما قالا.
ولم ينقرد شعبة به بل تابعه ابن أبي ليلى عن الحكم بن عتيبة عن ابن أبي رافع عن أبي رافع به.
أخرجه أحمد (٦/ ٨ - ٩) والخطيب (١) في "الأسماء المبهمة"(ص ٢٠)
١٣٨٣ - "إنّا لا نستعين بمشرك"
قال الحافظ: أخرجه مسلم وأصحاب السنن" (٢)
وذكره في موضع آخر وسكت عليه (٣).
أخرجه مسلم (١٨١٧) وأبو داود (٢٧٣٢) والترمذي (١٨٥٨) وابن ماجه (٢٨٣٢) وغيرهم من حديث عائشة.
١٣٨٤ - قوله - صلى الله عليه وسلم - لسعد "إنّك إنْ تَذَر ورثتك أغنياء خير من أنْ تذرهم عالة"
سكت عليه الحافظ (٤).
أخرجه البخاري (فتح ٣/ ٤٠٧) من حديث سعد بن أبي وقاص.
١٣٨٥ - قوله - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ بن جبل "إنّك تقدم على قوم أهل كتاب فأعلمهم أنّ الله فرض عليهم"
سكت عليه الحافظ (٥).
أخرجه البخاري (فتح ٤/ ٤ و٦٤) من حديث ابن عباس.
(١) ووقع عنده: عن ولد أبي رافع أنّ أبا رافع حدثهم. (٢) ٥/ ٣٤٩ (كتاب الإجارة - باب استئجار المشركين عند الضرورة) (٣) ٩/ ١٥ (كتاب المغازي - باب غزوة خيبر) (٤) ١٤/ ٣٧ (كتاب الرقاق - باب ما قدم من ماله فهو له) (٥) ١٦/ ٣٦١ (أخبار الآحاد - باب ما جاء في إجازة خبر الواحد)