والطبراني في "الكبير"(٨٤٥٧) و"الأوسط"(٧٦١٧) وأبو بكر الشافعي في "فوائده"(٦٠٠) وابن عساكر (٣٩/ ٢٢)
عن أبي أيوب عبد الله بن علي الإفريقي
وأبو يعلى (٥٠٩٦) والطبراني في "الصغير"(٥١٣) وابن عساكر (٣٩/ ٢٥ - ٢٦)
عن أبي المنذر سلام بن سليمان المزني
كلهم عن عاصم بن أبي النَّجُود عن زِر بن حُبيش عن ابن مسعود قال: كنت غلاماً يافعاً أرعى غنما لعقبة ابن أبي مُعيط (١) فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر (٢) وقد فرّا من المشركين فقالا: يا غلام هل عندك من لبن تسقينا؟ فقلت: إني مؤتمن ولست ساقيكما، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "هل عندك من جَذَعَة (٣) لم يَنْزُ عليها الفحل؟ " قلت: نعم، فأتيتهما بها، فَاعْتَقَلَهَا النبي - صلى الله عليه وسلم - ومسح الضَّرْع ودعا فحفل الضرع، ثم أتاه أبو بكر بصخرة منقعرة فاحتلب فيها (٤) فشرب (٥) أبو بكر، ثم شربت، ثم قال للضرع "اقْلِصْ" فَقَلَص (٦)، قال: فأتيته بعد ذلك فقلت: علمني من هذا القول (٧). قال "إنك غلام معلم"
فأخذت من فِيْه سبعين سورة لا ينازعني فيها أحد. اللفظ لابن سعد
قال الذهبي: هذا حديث صحيح الإسناد" (٨)
وقال الحنائي: هذا حديث حسن"
(١) زاد الطيالسي "بمكة" وعند يعقوب بن سفيان في إحدى روايتيه "بجياد" (٢) زاد أبو يعلى وابن عساكر في حديث سلام بن المنذر "ابن أبي قحافة" (٣) وفي حديث أبي بكر بن عياش "شاة" وفي حديث أبي عوانة "فقال: ائتني بشاة لم ينز عليها الفحل" فأتيته بِعَنَاق جذعة. وقال سلام بن المنذر في حديثه "شاة شصوص" (٤) وفي حديث أبي بكر بن عياش "فحلبه في إناء" (٥) وفي حديث أبي عوانة "فشرب أبو بكر، ثم شرب النبي - صلى الله عليه وسلم - وسلم بعده" (٦) زاد أبو عوانة في حديثه "فعاد كما كان" (٧) زاد الطيالسي "الطيب -يعني القرآن-" وزاد أبو بكر بن عياش في حديثه "قال: فمسح رأسي وقال: يرحمك الله" وعند الهيثم بن كليب "أو القرآن فأنا غلام متعلم" (٨) وقال في "تاريخ الإسلام" (٢/ ٢٤٩ - القدسي): إسناده حسن قوي"