للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قلت: وهو كما قال للخلاف المعروف في عاصم بن أبي النجود.

١٣٨٨ - "إنَّكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم"

قال الحافظ: أخرجه أبو داود، وصححه ابن حبان من حديث أبي الدرداء رفعه: فذكره، ورجاله ثقات إلا أنّ في سنده انقطاع بين عبد الله بن أبي زكريا راويه عن أبي الدرداء فإنّه لم يدركه" (١)

ضعيف

أخرجه أحمد (٥/ ١٩٤) وعبد بن حميد في "المنتخب" (٢١٣) والدارمي (٢٦٩٧) وأبو داود (٤٩٤٨) وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٥٨٤) وابن حبان (٥٨١٨) وابن عدي (٣/ ٩٥١) وأبو نعيم في "الحلية" (٥/ ١٥٢ و ٩/ ٥٨ - ٥٩) والبيهقي (٩/ ٣٠٦) وفي "الشعب" (٨٢٦٥) وابن عساكر (ترجمة عبد الله بن أبي زكريا ص ٤٠٤) وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٣٣٦٠) والمزي (٨/ ٤٣٣) من طرق عن هُشيم أنا داود بن عمرو عن عبد الله بن أبي زكريا الخزاعي عن أبي الدرداء به مرفوعا.

وفي لفظ "فحسنوا أسماءكم"

وإسناده ضعيف لانقطاعه فقد قال أبو داود بعد إخراجه: ابن أبي زكريا لم يدرك أبا الدرداء.

وقال البيهقي: هذا مرسل، ابن أبي زكريا لم يسمع من أبي الدرداء.

وكذا قال أبو حاتم (المراسيل)

وأما قول النووي في "الأذكار" (ص ٢٥٥): بإسناد جيد. فليس بجيد لما علمت من انقطاع السند.

وكذا قول ابن القيم في "تحفة المودود" (ص ٨١): إسناده حسن" ليس بحسن.

١٣٨٩ - حديث معاذ بن جبل أنّهم خرجوا في عام تبوك مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "إنكم ستأتون غداً إنْ شاء الله تعالى عين تبوك، فمن جاءها فلا يَمَسَّ من مائها شيئا" فجئناها وقد سبق إليها رجلان والعين مثل الشراك تبض بشيء من ماء، فذكر الحديث في غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجهه ويديه بشيء من مائها ثم أعاده فيها فجرت العين بماء كثير فاستقى الناس.


(١) ١٣/ ١٩٨ (كتاب الأدب - باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه)

<<  <  ج: ص:  >  >>