أخرجه الدارقطني (٤/ ٢٢) والبيهقي (٧/ ٤٧٤) من طريق أسود بن عامر شاذان عن الحسن بن صالح عن السُّدِّي عن البهي عنه عائشة به.
واختلف فيه على الحسن بن صالح:
فقال يحيى بن آدم: ثنا الحسن بن صالح عن السدي عن البهي عن فاطمة بنت قيس قالت: طلقني زوجي ثلاثا فلم يجعل لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سكنى ولا نفقة"
أخرجه مسلم (٢/ ١١٢٠) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٣١٨٤) والطبراني في "الكبير" (٢٤/ ٣٧٧) والبيهقي (٧/ ٤٧٤)
وقال: كذا أتى به الأسود بن عامر، والصحيح حديث يحيى بن آدم"
١٤٠٥ - "إنّما الماء من الماء"
سكت عليه الحافظ (١).
وقال في "بلوغ المرام": رواه مسلم وأصله في البخاري"
قلت: هو في "صحيح مسلم" (٨٠) من حديث أبي سعيد الخدري.
١٤٠٦ - "إنّما النذر ما يُبتغى به وجه الله"
قال الحافظ: أخرجه أحمد من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده" (٢)
أخرجه أحمد (٢/ ١٨٣)
عن الحسين بن محمد المَرُّوذي وسُريج بن النعمان البغدادي
و (٢/ ١٨٥)
عن إسحاق بن عيسى ابن الطباع البغدادي
قالوا: ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد (٣) عن عبد الرحمن بن الحارث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أدرك رجلين وهما مقترنان يمشيان إلى البيت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ما بال القِران؟ " قالا: يا رسول الله، نذرنا أنْ نمشى إلى البيت مقترنين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ليس هذا نذرا" فقطع قرانهما.
(١) ١/ ١٤ (باب كيف كان بدء الوحي)
(٢) ١٤/ ٣٩٩ (كتاب الإيمان والنذور - باب النذر فيما لا يملك)
(٣) واختلف عنه، فرواه آدم بن أبي إياس عنه عن أبيه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده به.
أخرجه الخطيب في "التاريخ" (٦/ ٤٨) وفي "تلخيص المتشابه" (١/ ٤٧٧ - ٤٧٨)