وقال سريج في حديثه "إنما النذر ما ابتغي به وجه الله عز وجل"
وقال إسحاق بن عيسى في حديثه "لا نذر إلا فيما ابتغي به وجه الله عز وجل، ولا يمين في قطيعة رحم"
ولم يذكر قصة الرجلين المقترنين.
وأخرجه أبو داود (٢١٩٢)
عن يحيى بن عبد الله بن سالم المدني
و (٣٢٧٣)
عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله المخزومي
كلاهما عن عبد الرحمن بن الحارث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا بمثل حديث إسحاق بن عيسى عن أبي الزناد، ولم يذكر يحيى بن عبد الله بن سالم قوله "ولا يمين في قطيعة رحم"
واختلف فيه على عبد الرحمن بن الحارث في سياق القصة فقال سليمان بن بلال المدني: ثني عبد الرحمن بن الحارث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: جاءت امرأة أبي ذر على راحلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القصواء حين أُغير على لقاحه، حتى أناخت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: إني نذرت إنْ نجاني الله عليها لآكلنّ من كبدها وسنامها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لبئسما جزيتها، ليس هذا نذرا، إنّما النذر ما ابتغي به وجه الله"
أخرجه الدارقطني (٤/ ١٦٢ - ١٦٣) واللفظ له.
عن خالد بن مخلد القَطَواني
والييهقي (١٠/ ٧٥) وفي "المعرفة"(١٤/ ١٩٢)
عن أبي بكر بن أبي أويس
كلاهما عن سليمان بن بلال به.
وعبد الرحمن بن الحارث هو ابن عبد الله بن عياش المخزومي وهو مختلف فيه ولا ينزل حديثه عن رتبة الحسن فقد وثقه ابن سعد وغيره، وقال ابن معين: ليس به بأس.