قال ابن مسعود: فلا أدري أشيئا أسرّه إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو علم ما في نفس
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
[قال: والرجل هو علي بن أبي طالب.]
أخرجه أحمد (١/ ٤١٩ و ٤٢١) واللفظ له ومن طريقه الخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص ٢٠٣)
عن يحيى بن آدم الكوفي
وأبو يعلى (٥٠٥٧) والطبري في "تفسيره" (١/ ١٢) والهروي في "ذم الكلام" (ق ٦)
عن أبي كُريب محمد بن العلاء الهمداني
وأبو يعلى (٥٣٦) والآجري في "الشريعة" (ص ٦٩) وفي "أخلاق أهل القرآن" (٧٢) وابن بطة (٨٠٣) وأبو عمرو الداني في "البيان في عد آي القرآن" (ص ٣٠ و ٣١)
عن أبي هشام محمد بن يزيد الرفاعي
قالوا: ثنا أبو بكر بن عياش به.
وما بين المعكوفتين الظاهر أنّه من كلام زر بن حبيش والله أعلم.
وفي حديث أبي كريب "قال: فقام كل رجل منا وهو لا يقرأ على قراءة صاحبه".
٧ - شيبان بن عبد الرحمن أبو معاوية النَّحْوي.
أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص ٢١١ و ٢١٧) والهيثم بن كليب (٦٢٧ و٦٢٨)
واختلف في هذا الحديث على عاصم، فرواه همام بن يحيى العوذي عنه عن أبي وائل عن ابن مسعود.
أخرجه أحمد (١/ ٤٠١)
والأول أصح، وهمام ثقة في حفظه شيء.
قال عفان بن مسلم: كان همام لا يكاد يرجع إلى كتابه ولا ينظر فيه وكان يخالف فلا يرجع إلى كتابه وكان يكره ذلك. قال: ثم رجع بعد فنظر في كتبه فقال: يا عفان كنا نخطئ كثيرا فأستغفر الله".
وللحديث طريق أخرى فقال الطيالسي (منحة ٢/ ٦ - ٧): ثنا شعبة أني عبد الملك بن